أصدقائي صديقاتي رواد جريدة ابن النيل المُنَوَّعة
سلام عليكم
هذه جولة صحفية عالمية يومية يصحبكم فيها : ابن النيل
يتجول فيها معكم ما بين الصحافة البريطانية والأمريكية والأسبانية
أولًا الصحف البريطانية:
رسامو الصحف العربية يكشفون ازدواجية العالم فى أزمة تشارلى إبدو..
بريطانيا تدرس إقامة أول مدرسة للمثليين..
عودة العلاقات الأمريكية - الكوبية تعيد السيجار الكوبى إلى أمريكا
الجمعة، 16 يناير 2015 - 02:48 م
كتب أنس حبيب
أهم الأخبار الواردة بالصحف البريطانية.. وأبرزها:
الجارديان: رسامو الصحف العربية يكشفون ازدواجية العالم فى تعاطيه مع أزمة تشارلى إبدو
تعليق - 2015-01 - اليوم السابع
نشرت صحيفة الجارديان البريطانية تقريرًا يرصد ردود أفعال رسامى الصحف العربية حول أزمة مجلة "تشارلى إبدو" الفرنسية التى تعرضت لهجوم إرهابى الأسبوع الماضى
حصد أرواح 10 من صحفييها، لتبرز رسوماتهم التى تكشف النقاب عن ازدواجية العالم فى تعامله مع أزمة الهجمات الإرهابية فى فرنسا.
وأشار تقرير الصحيفة إلى دعم رسامى الصحف لمجلة "تشارلى إبدو" بعد تعرضها للهجوم الإرهابى الأخير، ولكنهم أبدو اعتراضهم على المجلة بعد نشرها كاريكاتور آخر
مسىء لنبى الإسلام فى غلافها الجديد بعد الحادث الإرهابى، لينشروا رسوماتهم التى تنتقد ساسة المجتمع الدولى والعالم العربى فى تعاملهم مع أزمة المجلة وتجاهلهم
لأزمات أخرى.
ورصد التقرير الرسومات التى تعترض على وجود رئيس الوزراء الإسرائيلى "بنيامين نتنياهو" فى المسيرة التى نظمتها فرنسا بداية الأسبوع الماضى، لما يحمله تاريخه
السياسى من رصيد فى العمليات العكسرية ضد المدنيين الفلسطينيين.
وأشار التقرير إلى الرسومات العربية التى تكشف ازدواجية الغرب فى تعامله مع قضايا حرية التعبير، وذلك يتمثل فى حقيقة أن السخرية من الدين الإسلامى أو رموزه
تندرج تحت بنود حرية التعبير، فى حين الهجوم على اليهود يجعل صاحبه تحت طائلة القانون بتهمة معاداة السامية.
وتطرق التقرير أيضًا إلى الرسومات التى تسخر من القيادات العربية التى حضرت مسيرة فرنسا، والتى أدانت الهجوم الإرهابى ودافعت عن حرية التعبير، فى حين أن سجون
تلك القيادات تعج بمساجين الحرية والفكر.
ولفت التقرير إلى الرسومات التى تسخر من رد فعل العالم الدولى إزاء الهجوم على "تشارلى إبدو"، وتجاهله المتعمد للقضية الفلسطينية التى يعانى أهلها منذ تكوين
الدولة الإسرائيلية فى العام 1948.
الإندبندنت: بريطانيا تدرس إقامة أول مدرسة للمثليين
تعليق - 2015-01 - اليوم السابع
نشرت صحيفة الإندبندنت البريطانية خبرًا يفيد تخطيط الحكومة البريطانية، لإقامة أول مدرسة مخصصة للطلبة المثليين وثنائيى الجنس فى مدينة مانشستر البريطانية،
وذلك خلال الثلاث سنوات القادمة.
وقالت "أماليا لى" مديرة إحدى الجمعيات الخيرية المهتمة بقضايا المثليين، إن المشروع الجديد تحت الدراسة وقد خصص له مبلغ مالى وقدره 63 ألف جنيه إسترلينى (ما
يقارب 700 ألف جنيه مصرى).
وأضافت "لى" أن الهدف من تلك المدارس مساعدة الطلبة المثليين الذين يواجهون العديد من المشاكل داخل مدارسهم، بسبب ميولهم الجنسية، لينتهى بهم المآل مصابين بحالة
من العزلة والأزمات النفسية، وفى أسوأ الأحوال منتحرين.
وأشارت "لى" إلى حالات الانتحار المتفشية بين المراهقين المثليين فى بريطانيا بسبب الأزمات والصعوبات التى يلاقونها فى مدارسهم، سواء من الطلبة أو المدرسين
غير المدركين لمشاكل المثليين.
وقالت "لى" إن المدرسة التى تدرس الحكومة إقامتها ستكون جاهزة لاستقبال 9 آلاف طالب وطالبة من المثليين، وألف مدرس يفهم كيفية التعامل مع طلبة أو مراهقين مثليين،
دون التسبب فى وقوعهم فى أزمات نفسية.
وقد رحب الكثيرون من الطلبة المثليين بالفكرة وقدموا لها الدعم، مشيرين إلى أن الصعوبات التى يجابهونها فى المدارس العادية وكيفية تعرضهم لمضايقات من قبل زملائهم
الطلبة، وأحيانا أيضا المدرسين.
التليجراف: عودة العلاقات الأمريكية-الكوبية تعيد السيجار الكوبى إلى أسواق الولايات المتحدة
تعليق - 2015-01 - اليوم السابع
أعلنت أمريكا أن أسواقها سوف تكون مستعدة لاستقبال بعد المنتجات الكوبية بعد إعادة تطبيع العلاقات بين البلدين مؤخرًا، موضحة أن السيجار الكوبى الشهير سوف يكون
أحد أهم المنتجات التى ينتظرها الكثير من الأمريكيين داخل الولايات المتحدة حسب ما نشر موقع الصحيفة البريطانية التليجراف.
وكان الرئيس الأمريكى "باراك أوباما" قد قرر تطبيع العلاقات مع الجارة الشيوعية "كوبا" بعد قيام الأخير بالإفراج عن مساجين أمريكيين داخل سجونها، وقيام أمريكا
من جهة أخرى بالإفراج عن جواسيس تابعين للجارة الشيوعية، فى خطوة لإعادة تطبيع العلاقات وتجديد الروابط الدبلوماسية المنقطعة منذ العام 1961.
وقررت الحكومة الأمريكية السماح لمواطنيها زيارة جزر الجارة دون تأشيرة خاصة، والسماح لهم بشراء منتجات كوبية بمبالغ تقدر بـ400 دولار(ما يقارب 3آلاف جنيه مصرى)
فى الزيارة الواحدة، قابلة للزيادة فى حال تكرر الزيارات، وذلك فى ضوء تخفيف العقوبات الاقتصادية ضد كوبا.
وقد أشارت صحيفة التليجراف إلى أن المنتج الذى ينتظر إقبالا كبيرا من المواطنين الأمريكيين هو السيجار الكوبى الشهير بجودة تبغه، وقد سمحت أمريكا مؤخرا لمواطنيها
شراء السيجار الكوبى فى حالة زيارة كوبا، والعودة به دون أى تضيقات.
وتنتظر "كوبا" حاليا إقبالا كبيرا من السياح الأمريكيين رغم عدم استعداد فنادق العاصمة "هافانا" لاستقبالهم، بسبب سوء الخدمات داخل تلك الفنادق نتيجة للاقتصاد
المتعثر، وشح الموارد المالية والبنية التحتية فى المدن الكوبية.
وقد زاد معدل الهجرات غير الشرعية من كوبا إلى أمريكا بعد قرار تطبيع العلاقات، قبل تغيّر القوانين الأمريكية التى كانت تعتبر المهاجرين الكوبيين من اللاجئين
بسبب سوء النظام السياسى فى بلدهم.
ثانيًا الصحف الأمريكية:
داعش يحقق مكاسب على الأرض بسوريا رغم الضربات الأمريكية..
اتهامات لفرنسا باستخدام معايير مزدوجة فى قضايا حرية التعبير..
دراسة علمية: الأرض قد لا تصبح مكانا آمنا للبشر فى العقود المقبلة
الجمعة، 16 يناير 2015 - 01:27 م
إعداد ريم عبد الحميد
واشنطن بوست:دراسة علمية: الأرض قد لا تصبح مكانا آمنا للبشر فى العقود المقبلة
- 2015-01 - اليوم السابع
قالت صحيفة "واشنطن بوست": إن دراسة علمية حديثة حذرت من أن الأرض قد لا تصبح مكانا آمانا للبشر فى العقود المقبلة، ووفقا للدراسة التى أعدها ثمانية عشر باحثا
ونشرت فى مجلة "ساينس" العلمية، فإن البشر قد تجاوزوا بالفعل أربعة حدود كوكبية، تشمل معدل الانقراض وإزالة الغابات ومستوى ثانى أكسيد الكربون فى الغلاف الجوى
وتدفق النيتروجين والفسفور (الذى يستخدم فى الأرض كسماد) إلى المحيط.
وقال ويل ستيفين، من الجامعة الوطنية الأسترالية والمؤلف الرئيسى للدراسة، إن ما أثبته العلم أن الأنشطة الإنسانية والنمو الاقتصادى والتكنولوجيا والاستهلاك
عوامل تقوض استقرار البيئة العالمية.
وهذه ليست مشكلات مستقبلية، ولكنها أمور ملحة، وفقا لستيفين، الذى قال إن الانتعاش الاقتصادى منذ عام 1950 واقتصاد العولمة قد سارعا فى تجاوز تلك الحدود، ولا
أحد يعرف تحديدا متى سيأتى وقت الحسم، لكنه قال إن زعزعة الاستقرار المحتملة لنظام الأرض ككل يمكن أن تحدث فى فترة زمنية ما بين عقود إلى قرن.
وركز الباحثون على تسعة حدود كوكبية منفصلة تم تحديدها لأول مرة فى دراسة أجريت عام 2009، تلك الحدود تضع حدودًا نظرية على التغييرات فى البيئة وتشمل استنفاذ
الأوزون واستخدام المياه العذبة وتحمض المحيطات، وتلوث الغلاف الجوى وإدخال مواد كيماوية غريبة والكائنات المحورة.
وخلف كل حد من تلك الحدود الكوكبية "منطقة عدم يقين" ويقصد بها الاعتراف بالشكوك المتأصلة فى الحسابات، وتقديم قليل من العزل لصناع القرار حتى يصبح بإمكانهم
أن يتخدوا الإجراءات قبل أن يفوت الأوان لإحداث فارق. ووراء تلك المنطقة من عدم اليقين، يكمن المجهول، وهى أحوال الكوكب غير المألوفة لنا.
ويقول راى باييرهمبرت، الخبير فى الأنظمة الأرضية بجامعة شيكاغو إن هذه الحدود ليست مثل حافة الهاوية، لكنها أشبه أكثر بتحذيرات الخطر، مثل مقياس درجة الحرارة
الحالية فى سيارتك.
وأضاف باييرهمبرت الذى لم يشارك فى الدراسة المذكورة، أن حدود الكوكب مثل تحذير الانهيار الجليدى على منحدر التزلج.
ويقول العلماء إنه لا يوجد يقين بأن كارثة ستتبع تجاوز تلك الحدود، ويؤكدون بدلا من ذلك على المبدأ الوقائى، ويقولون "نعلم أن الحضارة الإنسانية قد صعدت وازدهرت
فى السنوات العشر آلاف الماضية، فى العصر المعروف باسم الهولوسين، فى ظل بيئة مستقرة نسبيا، ولا أحد يعرف ما الذى سيحدث للحضارة لو استمر تغير ظروف الكوكب"،
إلا أن مؤلفى الدراسة المنشورة فى مجلة "ساينس" كتبوا أن الكوكب من المرجح أن يصبح أقل قدرة على استضافة تطور المجتمعات البشرية.
نيويورك تايمز:اتهامات لفرنسا باستخدام معايير مزدوجة فى قضايا حرية التعبير.. النيابات الفرنسية تستخدم قانونا يصدر أحكاما بالسجن فى غضون ثلاثة أيام ضد من
"يدعم الإرهاب"
- 2015-01 - اليوم السابع
قالت صحيفة نيويورك تايمز، إن السلطات الفرنسية تتحرك بقوة لكبح جماح خطاب دعم الإرهاب مستخدمة قانونا جديدا، لتطبيق أحكام قاسية بالسجن فى حملة تؤجج النقاش
حول حرية التعبير بعد هجمات باريس الأسبوع الماضى.
وأشارت الصحيفة إلى أن من تم اعتقالهم بموجب القانون الجديد بينهم فرنسى من أصل تونسى حكم عليه بالسجن ستة أشهر بعدما إدانته بالهتاف دعما لمنفذى الهدنات أثناء
مروره بمركز شرطة يوم الأحد الماضى، وحكم على رجل 34 عاما، يوم الاثنين الماضى، بالسجن أربع سنوات بعدما صدم سيارة يوم السبت وهو فى حالة سكر وأصاب سائق آخر،
وأشاد بأعمال المسلحين أثناء اعتقال الشرطة له.
وأوضحت نيويورك تايمز أن نحو مائة شخص يواجهون تحقيقا لإدلائهم أو نشرهم تعليقات مؤيدة أو تحاول تبرير الإرهاب، حسبما أفاد أحد أعضاء النيابة بشرق فرنسا، وتحدثت
وسائل الإعلام الفرنسية فى قضايا مماثلة فى باريس وتولوز ونيس وستراسبورج وأورلينز وأماكن أخرى.
وتقول الصحيفة، إن الاعتقالات أثارت تساؤلات عن استخدام معايير مزدوجة لحرية التعبير فى فرنسا، أحدهما يضع مجموعة من القواعد لرسامى الكاريكاتير الذين يوجهون
بحرية انتقادات شديدة لكل الأديان حتى عندما يعترض المسلمون والكاثوليك وغيرهم، وحتى تم الدفاع عن حقهم فى القيام بذلك، بينما هناك مجموعة أخرى من القواعد للتصريحات
تصدر من المسلمين الداعمين للمسلحين الذى أدى إلى محاكماتهم.
لكن القانون الفرنسى سيحظر الحديث الذى قد يثير أو يدعم العنف. ويعتمد أعضاء النيابة بشكل خاص على الأدوات الجديدة بموجب قانون تم تبنيه فى نوفمبر لمحاربة تهديد
الجهادية. ويشمل القانون أحكام بالسجن تصل إلى سبع سنوات لدعم الإرهاب.
وبعض ممن ذكرت أسماؤهم بموجب القانون الجديد تم الحكم عليم بالفعل، مع الإسراع بدرجة كبيرة فى نظام العدالة الجنائية، والانتقال من مرحلة الاتهامات إلى المحاكمة
والسجن، فى فترة قصيرة خلال ثلاثة أيام.
دايلى بيست:داعش يحقق مكاسب على الأرض فى سوريا رغم الضربات الأمريكية
- 2015-01 - اليوم السابع
كشف موقع "دايلى بيست" عن أن تنظيم داعش يحقق مكاسب على الأرض فى سوريا برغم الضربات الأمريكية.
وقال الموقع، إن داعش لا يزال يحقق مكاسب كثيرة فى سوريا على الرغم من 800 ضربة جوية وجهها التحالف الذى تقوده أمريكا للتنظيم لكسر قبضته هناك.
وأوضح الموقع أن ثلث الأراضى السورية على الأقل يخضع الآن لنفوذ داعش، بعدما حقق مكاسب مؤخرا فى مناطق قروية بما يمكن أن يكون بمثابة قناة للمدن الكبيرة التى
يأمل التنظيم فى أن تكون فى النهاية جزءا من دولة الخلافة التى يزعمها لنفسه. وفى تلك الأثناء، لا يبدو أن الجماعة المتطرفة قد عانت من خسائر كبيرة على الأرض
منذ بداية الضربات، والنتيجة هى شبكة من المكاسب التى حققها داعش وفقا لمعلومات تم جمعها من قبل مجموعتين من مصادر على الأرض.
وفى سوريا، لم يخسر داعش أى منطقة رئيسية، كما تقول جينيفر كافاريلا، الزميلة بمعهد دراسات الحرب فى واشنطن، والتى تدرس الصراع السورى.
حتى أن مسئولين عسكريين أمريكيين اعترفوا سرا للموقع بأن داعش قد اكتسب أرضا فى بعض المناطق، بينما قال البنتاجون إنهم استولوا على أراضٍ فى مناطق أخرى حول
مدينة كوبانى الشمالية، وكان هذا محور تركيز الحملة التى تقودها أمريكا، ولم يكن داعش قادرا على الاستحواذ على المدينة على الرغم من جهوده.
وقال أحد مسئولى البنتاجون لدايلى بيست "نعم إنهم يحققون مكاسب، لكننا أوقفنا زخمهم".
المصدر :
" اليوم السابع "
تحريراً في :
يوم الجمعة الموافق 16 يناير 2015
إلى هنا لقاؤنا اليوم
موعدنا يتجدد غداً إن شاء الله
منتظر تعليقاتكم
إنتظروني
تحياتي لكم
دائماً : جريدة ابن النيل المُنَوَّعة معكم في قلب الحدث
سلام عليكم
هذه جولة صحفية عالمية يومية يصحبكم فيها : ابن النيل
يتجول فيها معكم ما بين الصحافة البريطانية والأمريكية والأسبانية
أولًا الصحف البريطانية:
رسامو الصحف العربية يكشفون ازدواجية العالم فى أزمة تشارلى إبدو..
بريطانيا تدرس إقامة أول مدرسة للمثليين..
عودة العلاقات الأمريكية - الكوبية تعيد السيجار الكوبى إلى أمريكا
الجمعة، 16 يناير 2015 - 02:48 م
كتب أنس حبيب
أهم الأخبار الواردة بالصحف البريطانية.. وأبرزها:
الجارديان: رسامو الصحف العربية يكشفون ازدواجية العالم فى تعاطيه مع أزمة تشارلى إبدو
تعليق - 2015-01 - اليوم السابع
نشرت صحيفة الجارديان البريطانية تقريرًا يرصد ردود أفعال رسامى الصحف العربية حول أزمة مجلة "تشارلى إبدو" الفرنسية التى تعرضت لهجوم إرهابى الأسبوع الماضى
حصد أرواح 10 من صحفييها، لتبرز رسوماتهم التى تكشف النقاب عن ازدواجية العالم فى تعامله مع أزمة الهجمات الإرهابية فى فرنسا.
وأشار تقرير الصحيفة إلى دعم رسامى الصحف لمجلة "تشارلى إبدو" بعد تعرضها للهجوم الإرهابى الأخير، ولكنهم أبدو اعتراضهم على المجلة بعد نشرها كاريكاتور آخر
مسىء لنبى الإسلام فى غلافها الجديد بعد الحادث الإرهابى، لينشروا رسوماتهم التى تنتقد ساسة المجتمع الدولى والعالم العربى فى تعاملهم مع أزمة المجلة وتجاهلهم
لأزمات أخرى.
ورصد التقرير الرسومات التى تعترض على وجود رئيس الوزراء الإسرائيلى "بنيامين نتنياهو" فى المسيرة التى نظمتها فرنسا بداية الأسبوع الماضى، لما يحمله تاريخه
السياسى من رصيد فى العمليات العكسرية ضد المدنيين الفلسطينيين.
وأشار التقرير إلى الرسومات العربية التى تكشف ازدواجية الغرب فى تعامله مع قضايا حرية التعبير، وذلك يتمثل فى حقيقة أن السخرية من الدين الإسلامى أو رموزه
تندرج تحت بنود حرية التعبير، فى حين الهجوم على اليهود يجعل صاحبه تحت طائلة القانون بتهمة معاداة السامية.
وتطرق التقرير أيضًا إلى الرسومات التى تسخر من القيادات العربية التى حضرت مسيرة فرنسا، والتى أدانت الهجوم الإرهابى ودافعت عن حرية التعبير، فى حين أن سجون
تلك القيادات تعج بمساجين الحرية والفكر.
ولفت التقرير إلى الرسومات التى تسخر من رد فعل العالم الدولى إزاء الهجوم على "تشارلى إبدو"، وتجاهله المتعمد للقضية الفلسطينية التى يعانى أهلها منذ تكوين
الدولة الإسرائيلية فى العام 1948.
الإندبندنت: بريطانيا تدرس إقامة أول مدرسة للمثليين
تعليق - 2015-01 - اليوم السابع
نشرت صحيفة الإندبندنت البريطانية خبرًا يفيد تخطيط الحكومة البريطانية، لإقامة أول مدرسة مخصصة للطلبة المثليين وثنائيى الجنس فى مدينة مانشستر البريطانية،
وذلك خلال الثلاث سنوات القادمة.
وقالت "أماليا لى" مديرة إحدى الجمعيات الخيرية المهتمة بقضايا المثليين، إن المشروع الجديد تحت الدراسة وقد خصص له مبلغ مالى وقدره 63 ألف جنيه إسترلينى (ما
يقارب 700 ألف جنيه مصرى).
وأضافت "لى" أن الهدف من تلك المدارس مساعدة الطلبة المثليين الذين يواجهون العديد من المشاكل داخل مدارسهم، بسبب ميولهم الجنسية، لينتهى بهم المآل مصابين بحالة
من العزلة والأزمات النفسية، وفى أسوأ الأحوال منتحرين.
وأشارت "لى" إلى حالات الانتحار المتفشية بين المراهقين المثليين فى بريطانيا بسبب الأزمات والصعوبات التى يلاقونها فى مدارسهم، سواء من الطلبة أو المدرسين
غير المدركين لمشاكل المثليين.
وقالت "لى" إن المدرسة التى تدرس الحكومة إقامتها ستكون جاهزة لاستقبال 9 آلاف طالب وطالبة من المثليين، وألف مدرس يفهم كيفية التعامل مع طلبة أو مراهقين مثليين،
دون التسبب فى وقوعهم فى أزمات نفسية.
وقد رحب الكثيرون من الطلبة المثليين بالفكرة وقدموا لها الدعم، مشيرين إلى أن الصعوبات التى يجابهونها فى المدارس العادية وكيفية تعرضهم لمضايقات من قبل زملائهم
الطلبة، وأحيانا أيضا المدرسين.
التليجراف: عودة العلاقات الأمريكية-الكوبية تعيد السيجار الكوبى إلى أسواق الولايات المتحدة
تعليق - 2015-01 - اليوم السابع
أعلنت أمريكا أن أسواقها سوف تكون مستعدة لاستقبال بعد المنتجات الكوبية بعد إعادة تطبيع العلاقات بين البلدين مؤخرًا، موضحة أن السيجار الكوبى الشهير سوف يكون
أحد أهم المنتجات التى ينتظرها الكثير من الأمريكيين داخل الولايات المتحدة حسب ما نشر موقع الصحيفة البريطانية التليجراف.
وكان الرئيس الأمريكى "باراك أوباما" قد قرر تطبيع العلاقات مع الجارة الشيوعية "كوبا" بعد قيام الأخير بالإفراج عن مساجين أمريكيين داخل سجونها، وقيام أمريكا
من جهة أخرى بالإفراج عن جواسيس تابعين للجارة الشيوعية، فى خطوة لإعادة تطبيع العلاقات وتجديد الروابط الدبلوماسية المنقطعة منذ العام 1961.
وقررت الحكومة الأمريكية السماح لمواطنيها زيارة جزر الجارة دون تأشيرة خاصة، والسماح لهم بشراء منتجات كوبية بمبالغ تقدر بـ400 دولار(ما يقارب 3آلاف جنيه مصرى)
فى الزيارة الواحدة، قابلة للزيادة فى حال تكرر الزيارات، وذلك فى ضوء تخفيف العقوبات الاقتصادية ضد كوبا.
وقد أشارت صحيفة التليجراف إلى أن المنتج الذى ينتظر إقبالا كبيرا من المواطنين الأمريكيين هو السيجار الكوبى الشهير بجودة تبغه، وقد سمحت أمريكا مؤخرا لمواطنيها
شراء السيجار الكوبى فى حالة زيارة كوبا، والعودة به دون أى تضيقات.
وتنتظر "كوبا" حاليا إقبالا كبيرا من السياح الأمريكيين رغم عدم استعداد فنادق العاصمة "هافانا" لاستقبالهم، بسبب سوء الخدمات داخل تلك الفنادق نتيجة للاقتصاد
المتعثر، وشح الموارد المالية والبنية التحتية فى المدن الكوبية.
وقد زاد معدل الهجرات غير الشرعية من كوبا إلى أمريكا بعد قرار تطبيع العلاقات، قبل تغيّر القوانين الأمريكية التى كانت تعتبر المهاجرين الكوبيين من اللاجئين
بسبب سوء النظام السياسى فى بلدهم.
ثانيًا الصحف الأمريكية:
داعش يحقق مكاسب على الأرض بسوريا رغم الضربات الأمريكية..
اتهامات لفرنسا باستخدام معايير مزدوجة فى قضايا حرية التعبير..
دراسة علمية: الأرض قد لا تصبح مكانا آمنا للبشر فى العقود المقبلة
الجمعة، 16 يناير 2015 - 01:27 م
إعداد ريم عبد الحميد
واشنطن بوست:دراسة علمية: الأرض قد لا تصبح مكانا آمنا للبشر فى العقود المقبلة
- 2015-01 - اليوم السابع
قالت صحيفة "واشنطن بوست": إن دراسة علمية حديثة حذرت من أن الأرض قد لا تصبح مكانا آمانا للبشر فى العقود المقبلة، ووفقا للدراسة التى أعدها ثمانية عشر باحثا
ونشرت فى مجلة "ساينس" العلمية، فإن البشر قد تجاوزوا بالفعل أربعة حدود كوكبية، تشمل معدل الانقراض وإزالة الغابات ومستوى ثانى أكسيد الكربون فى الغلاف الجوى
وتدفق النيتروجين والفسفور (الذى يستخدم فى الأرض كسماد) إلى المحيط.
وقال ويل ستيفين، من الجامعة الوطنية الأسترالية والمؤلف الرئيسى للدراسة، إن ما أثبته العلم أن الأنشطة الإنسانية والنمو الاقتصادى والتكنولوجيا والاستهلاك
عوامل تقوض استقرار البيئة العالمية.
وهذه ليست مشكلات مستقبلية، ولكنها أمور ملحة، وفقا لستيفين، الذى قال إن الانتعاش الاقتصادى منذ عام 1950 واقتصاد العولمة قد سارعا فى تجاوز تلك الحدود، ولا
أحد يعرف تحديدا متى سيأتى وقت الحسم، لكنه قال إن زعزعة الاستقرار المحتملة لنظام الأرض ككل يمكن أن تحدث فى فترة زمنية ما بين عقود إلى قرن.
وركز الباحثون على تسعة حدود كوكبية منفصلة تم تحديدها لأول مرة فى دراسة أجريت عام 2009، تلك الحدود تضع حدودًا نظرية على التغييرات فى البيئة وتشمل استنفاذ
الأوزون واستخدام المياه العذبة وتحمض المحيطات، وتلوث الغلاف الجوى وإدخال مواد كيماوية غريبة والكائنات المحورة.
وخلف كل حد من تلك الحدود الكوكبية "منطقة عدم يقين" ويقصد بها الاعتراف بالشكوك المتأصلة فى الحسابات، وتقديم قليل من العزل لصناع القرار حتى يصبح بإمكانهم
أن يتخدوا الإجراءات قبل أن يفوت الأوان لإحداث فارق. ووراء تلك المنطقة من عدم اليقين، يكمن المجهول، وهى أحوال الكوكب غير المألوفة لنا.
ويقول راى باييرهمبرت، الخبير فى الأنظمة الأرضية بجامعة شيكاغو إن هذه الحدود ليست مثل حافة الهاوية، لكنها أشبه أكثر بتحذيرات الخطر، مثل مقياس درجة الحرارة
الحالية فى سيارتك.
وأضاف باييرهمبرت الذى لم يشارك فى الدراسة المذكورة، أن حدود الكوكب مثل تحذير الانهيار الجليدى على منحدر التزلج.
ويقول العلماء إنه لا يوجد يقين بأن كارثة ستتبع تجاوز تلك الحدود، ويؤكدون بدلا من ذلك على المبدأ الوقائى، ويقولون "نعلم أن الحضارة الإنسانية قد صعدت وازدهرت
فى السنوات العشر آلاف الماضية، فى العصر المعروف باسم الهولوسين، فى ظل بيئة مستقرة نسبيا، ولا أحد يعرف ما الذى سيحدث للحضارة لو استمر تغير ظروف الكوكب"،
إلا أن مؤلفى الدراسة المنشورة فى مجلة "ساينس" كتبوا أن الكوكب من المرجح أن يصبح أقل قدرة على استضافة تطور المجتمعات البشرية.
نيويورك تايمز:اتهامات لفرنسا باستخدام معايير مزدوجة فى قضايا حرية التعبير.. النيابات الفرنسية تستخدم قانونا يصدر أحكاما بالسجن فى غضون ثلاثة أيام ضد من
"يدعم الإرهاب"
- 2015-01 - اليوم السابع
قالت صحيفة نيويورك تايمز، إن السلطات الفرنسية تتحرك بقوة لكبح جماح خطاب دعم الإرهاب مستخدمة قانونا جديدا، لتطبيق أحكام قاسية بالسجن فى حملة تؤجج النقاش
حول حرية التعبير بعد هجمات باريس الأسبوع الماضى.
وأشارت الصحيفة إلى أن من تم اعتقالهم بموجب القانون الجديد بينهم فرنسى من أصل تونسى حكم عليه بالسجن ستة أشهر بعدما إدانته بالهتاف دعما لمنفذى الهدنات أثناء
مروره بمركز شرطة يوم الأحد الماضى، وحكم على رجل 34 عاما، يوم الاثنين الماضى، بالسجن أربع سنوات بعدما صدم سيارة يوم السبت وهو فى حالة سكر وأصاب سائق آخر،
وأشاد بأعمال المسلحين أثناء اعتقال الشرطة له.
وأوضحت نيويورك تايمز أن نحو مائة شخص يواجهون تحقيقا لإدلائهم أو نشرهم تعليقات مؤيدة أو تحاول تبرير الإرهاب، حسبما أفاد أحد أعضاء النيابة بشرق فرنسا، وتحدثت
وسائل الإعلام الفرنسية فى قضايا مماثلة فى باريس وتولوز ونيس وستراسبورج وأورلينز وأماكن أخرى.
وتقول الصحيفة، إن الاعتقالات أثارت تساؤلات عن استخدام معايير مزدوجة لحرية التعبير فى فرنسا، أحدهما يضع مجموعة من القواعد لرسامى الكاريكاتير الذين يوجهون
بحرية انتقادات شديدة لكل الأديان حتى عندما يعترض المسلمون والكاثوليك وغيرهم، وحتى تم الدفاع عن حقهم فى القيام بذلك، بينما هناك مجموعة أخرى من القواعد للتصريحات
تصدر من المسلمين الداعمين للمسلحين الذى أدى إلى محاكماتهم.
لكن القانون الفرنسى سيحظر الحديث الذى قد يثير أو يدعم العنف. ويعتمد أعضاء النيابة بشكل خاص على الأدوات الجديدة بموجب قانون تم تبنيه فى نوفمبر لمحاربة تهديد
الجهادية. ويشمل القانون أحكام بالسجن تصل إلى سبع سنوات لدعم الإرهاب.
وبعض ممن ذكرت أسماؤهم بموجب القانون الجديد تم الحكم عليم بالفعل، مع الإسراع بدرجة كبيرة فى نظام العدالة الجنائية، والانتقال من مرحلة الاتهامات إلى المحاكمة
والسجن، فى فترة قصيرة خلال ثلاثة أيام.
دايلى بيست:داعش يحقق مكاسب على الأرض فى سوريا رغم الضربات الأمريكية
- 2015-01 - اليوم السابع
كشف موقع "دايلى بيست" عن أن تنظيم داعش يحقق مكاسب على الأرض فى سوريا برغم الضربات الأمريكية.
وقال الموقع، إن داعش لا يزال يحقق مكاسب كثيرة فى سوريا على الرغم من 800 ضربة جوية وجهها التحالف الذى تقوده أمريكا للتنظيم لكسر قبضته هناك.
وأوضح الموقع أن ثلث الأراضى السورية على الأقل يخضع الآن لنفوذ داعش، بعدما حقق مكاسب مؤخرا فى مناطق قروية بما يمكن أن يكون بمثابة قناة للمدن الكبيرة التى
يأمل التنظيم فى أن تكون فى النهاية جزءا من دولة الخلافة التى يزعمها لنفسه. وفى تلك الأثناء، لا يبدو أن الجماعة المتطرفة قد عانت من خسائر كبيرة على الأرض
منذ بداية الضربات، والنتيجة هى شبكة من المكاسب التى حققها داعش وفقا لمعلومات تم جمعها من قبل مجموعتين من مصادر على الأرض.
وفى سوريا، لم يخسر داعش أى منطقة رئيسية، كما تقول جينيفر كافاريلا، الزميلة بمعهد دراسات الحرب فى واشنطن، والتى تدرس الصراع السورى.
حتى أن مسئولين عسكريين أمريكيين اعترفوا سرا للموقع بأن داعش قد اكتسب أرضا فى بعض المناطق، بينما قال البنتاجون إنهم استولوا على أراضٍ فى مناطق أخرى حول
مدينة كوبانى الشمالية، وكان هذا محور تركيز الحملة التى تقودها أمريكا، ولم يكن داعش قادرا على الاستحواذ على المدينة على الرغم من جهوده.
وقال أحد مسئولى البنتاجون لدايلى بيست "نعم إنهم يحققون مكاسب، لكننا أوقفنا زخمهم".
المصدر :
" اليوم السابع "
تحريراً في :
يوم الجمعة الموافق 16 يناير 2015
إلى هنا لقاؤنا اليوم
موعدنا يتجدد غداً إن شاء الله
منتظر تعليقاتكم
إنتظروني
تحياتي لكم
دائماً : جريدة ابن النيل المُنَوَّعة معكم في قلب الحدث
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق