سلام عليكم
كتبت منى السيد:
أوضح الأطباء المتخصصون خلال مؤتمر صحفى عقد اليوم الخميس لطرح عقار لعلاج بمرض قصور الغدة الدرقية، أن اعتماد عقار "ليفوثيروكسين صوديوم" بتلك المواصفات فى مصر، من شأنه أن يقضى على الأدوية المهربة فى السوق المصرية. وهو مما يجنب التأثيرات السلبية غير المحسوبة، بالاضافة الى تجنب المبالغة فى السعر الذى يصل الى ١٠ أضعاف السعر الحالى بعد ترخيصه من وزارة الصحة.
وأشار الدكتور محمد خطاب أستاد أمراض الباطنة والسكر بكلية طب جامعة القاهرة ورئيس الجمعية المصرية للسكر ودهينات الدم،الى أن أمراض الغدة الدرقية، ومن بينها قصور وظائفها من الأمراض واسعة الانتشار فى كثير من المجتمعات، ونسبتها أكبر بين السيدات و كبار السن، لافتا الى وظائف الغدة الهامة والتى تؤثر على جميع خلايا الجسم تقريبا، وبالتالى فإن الخلل فى افراز الغدة الدرقية يؤثر سلبيا على كثير من الوظائف الحيوية للجسم.
وأضاف بأن أعراض الأصابة بقصور الغدة الدرقية يترواح بين عدم الاحساس بخلل، الى الإصابة بالغيبوبة الكاملة، وقد يشكو المريض من الامساك و الضعف العام و جفاف الجلد، و قد تشكوالسيدات من اضطراب الدورة الشهرية و تأخر الحمل و اختلال كهربة القلب.
وأوضح أن علاج قصور الغدة الدرقية، يعتمد على تناول المريض عقار يعتمد على مادة طبيعية لهرمون ثيروكسين تسمى "ليفوثيروكسين" ويتم توفيره في ثلاثة تركيزات، 25 و50 و100 ميكروجرام ويعمل ذلك على تحسين أعراض خمول الغدة الدرقية مثل نقص الطاقة و البطء في الكلام وزيادةالوزن، وفقدان الشعر وجفاف الجلد، والشعور بالبرد، مما يحافظ على النشاطات العقلية والبدنية.
كما قال الدكتور هشام الجيار أستاذ الغدد الصماء بكلية الطب جامعة عين شمس إن كسل الغدة الدرقية ونقص إفرازها، مرض شائع وخاصة في السيدات وكبار السن ويؤثر تقريبا على كافة أجهزة الجسم وفى الأطفال يؤدى إلى قصر القامة وتأخر في النمو الذهنى والتحصيل الدراسى ونسعى على المستوى القومى إلى التشخيص المبكر للمرض وهو سهل مع توفير العلاج التعويضى رخيص الثمن ولكن في كثير من الاحيان يحدث نقص فى توافره ، ولذا فإنه من الاهمية توفير شركات الأدوية هذا الدواء الحيوى بكل تركيزاته للمواطن لمصرى.
وقالت الدكتورة هبة الصدفي أستاذة طب الأطفال و مديرة مركز الوراثة بكلية طب جامعة عين شمس أن أعراض قصور الغدة الدرقية تصيب الأطفال وتختلف أعراضها باختلاف عمر الطفل.
وفى حالة إصابة الأطفال حديثى الولادة بقصور الغدة فتتركز الأعراض على النوم لفترات طويلة وإصابته بالصفراء الفسيولوجية لفترات طويلة، ومعاناة من انسداد الأنف، وفى حالة ظهور تلك الأعراض على الطفل فيجب عرضه على طبيب الأطفال فورا ، مشيرةً الى أن نسبة الاصابة بنقص إفراز الغدة الدرقية للأطفال حديثى الولادة، بناءً عن احصائيات قديمة تبلغ ١ لكل ٢٠٠٠ طفل ولذلك لابد من اجراء إحصائيات حديثة لمعرفة النسبة الحقيقة الحالية.
وأضافت بأن العلاج فى تلك الحالة يعتمد على جرعات قليلة من الدواء تبلغ ٥٠ ميكروجرامًا وتزداد الجرعة بزيادة عمر الطفل، وكان يصعب ذلك على الأم بالنظر إلى اضطرارها إلى تقسيم حبة الدواء الصغيرة جدا إلى جزءين متساويين فى حالة الاحتياج لإعطائه جرعة 62,5 ميكروجرام على سبيل المثال، لذلك توفير عقار جديد بجرعات مختلفة ٢٥ و ٥٠ و ١٠٠ ميكروجرام سهل تقسيمها.
وأوضحت الدكتورة هبة أن الخطورة الحقيقية لهذا المرض فى بداية الولادة، تكمن فى التأثير على النمو العقلى للطفل وهو من أسباب الإعاقة الذهنية التى يمكن تجنبها، كما تؤثر على نمو الطفل، نظرا لأن هرمون الغدة الدرقية من أهم الهرمونات فى الجسم المتصلة بنمو كل شئ فى الجسم تقريبا، و لذلك من المهم متابعة نمو الطفل سواء من الأم او المدرسين، أو فى عيادات التأمين الصحى، وفى حالة ملاحظة تغير فى معدل نمو الطفل، فيجب إجراء تحليل الغدة الدرقية للوقوف على التشخيص الدقيق للحالة.
فيما أوضح الدكتور عماد جريس المدير التنفيذي لميرك، أن لهم دورًا مهمًا فى مواجهة الأدوية مجهولة المصدر عن طريق توفير الدواء الأصلى، بالتعاون مع كل الجهات للعمل على حماية المرضى، كما ستقوم الشركة بتنظيم حملات توعية عن مرض قصور الغدة الدرقية بالتعاون مع الجمعيات الطبية المختصة.
المصدر :
جريدة ابن النيل المُنَوَّعة
عن :
بوابة الأهرام
تحريرًا في :
الخميس 10 ديسمبر 2015
في الساعة :
11 23 مساءًا
بِرَجَاء عند النقل ذِكْر المصدر
الى هنا لقاؤنا
موعدنا يتجدد قرييباً
إنتظروني
تحياتي لكم
دائماً على جريدة ابن النيل المُنَوَّعة تجدون كل جديد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق