الجمعة، 3 أغسطس 2018

#جولة_الصحافة_العربية_والعالمية_ليوم_الجمعة_03_أغسطس_2018_يقدمها_لكم_يوميا_ابن_النيل

أصدقائي صديقاتي رواد جريدة ابن النيل المُنَوَّعة
سلام عليكم

هذه جولة صحفية عربية عالمية يومية يصحبكم فيها : ابن النيل
يستعرض من خلالها أهم العناوين التي طالعتنا بها الصحافة العربية والعالمية

الجمعة 3 أغسطس, 2018

أولًا الصحف العربية:

الثورة السورية
-من نبض الحدث.. مشاريع تتلاشى وأوراق تحترق.. وسيناريوهات قيد التجديد.
ـ دفاعاتنا الجوية تتصدى لهدف معادٍ وتدمّره غرب دمشق.
ـ الجيش يستكمل انتشاره في حوض اليرموك وصولاً إلى تخوم الجولان المحتل والحدود الأردنية.
ـ الحكومة تبدأ بمراجعة التشريعات الناظمة.. اجتماع عمل يرسم ركائز تطوير التشريعات الحكومية بما ينسجم مع مرحلة ما بعد الحرب.
الأخبار اللبنانية:
– عون: يفتحون المعركة الرئاســية لأن جبران في رأس السبق.
ـ التشريع بغياب الحكومة يجوز أو لا يجوز ميثاقياً؟
ـ لا فيتو ميثاقياً في مجلس الوزراء وأنا والحريري لسنا بحاجة إلى ثلث ضامن.
ـ الحرب الإسرائيلية على لبنان… ما زالت مستبعدة.
الحياة اللندنية:
– رسالة من كيم إلى ترامب لمتابعة تنفيذ قرارات القمة.
ـ «الجبهة الديموقراطية» تدين قرار إلغاء دائرة شؤون الشهداء والأسرى.
ـ معتصمو المثنى يقاضون العبادي وقادة أمنيين.
ـ نقاط مراقبة روسية على حدود الجولان المحتل وإسرائيل «مطمئنة» لوجود قوات النظام السوري جنوباً.
الشرق الأوسط:
– «فك الاشتباك» بالجولان في عهدة موسكو.
ـ واشنطن: طهران تعدّ لمناورات ضخمة في هرمز.
ـ مشاورات اليمن بأربعة محاور في 6 سبتمبر.
ـ «حماس» تحتج على تعيين نائب للحمد الله.
الدستور الأردنية:
– وفدا المصالحة الفلسطينية في القاهرة غادرا بصمت دون لقاء.
ـ توقيف المتهم السادس بقضية الاعتداء على رقباء السير.
ـ الجيش يقصف داعشيين حاولوا الاقتراب من الحدود الأردنية.
ـ الحجز على أموال 177 شخصاً بقضية الدخان ومنعهم من السفر
الأنباء الكويتية:
ـ انتشار غير مسبوق للشرطة الروسية في دمشق.
ـ إسرائيل: الجولان عاد هادئاً كما كان قبل الحرب بعد استعادة الأسد الحدود.
ـ محاذير كثيرة أمام أي هجوم محتمل لقوات النظام على إدلب.
ـ الأردن يعلن «قصف وقتل» مسلحين من «داعش» حاولوا الاقتراب من الحدود مع سورية.
الرياض السعودية:
– الحوثي وسياسة “الأرض المحروقة” في اليمن.
ـ خادم الحرمين وولي العهد يعزيان الرئيس الجزائري في ضحايا الهجوم الإرهابي.
ـ خالد الفيصل: القطاعات الأمنية تُسخّر طاقاتها البشرية والآلية لخدمة الحجيج.
ـ أمير المدينة: الانسيابية في أعمال الحج أصبحت ظاهرة ملموسة.
الخليج الاماراتية:
– محمد بن زايد يوجه بإيجاد 10 آلاف فرصة عمل للمواطنين.
ـ «إسرائيل» تمنع دخول 1000 سلعة إلى غزة المحاصرة.
ـ فصائل إدلب تتوحد تحت «الجبهة الوطنية للتحرير».
ـ الاحتلال ومستوطنوه يصعّدون في الأقصى والقدس.
عُمان العمانية:
– جامعة السلطان قابوس وشركة بتروفاك توقعان اتفاقية تمويل مقاعد دراسية لبرامج الدراسات العليا.
ـ تراجع حاد في الأسعار العالمية للسلع الغذائية خلال يوليو.
ـ إسرائيل توقف شحنات الوقود لغزة بحجة استمرار إطلاق البالونات المشتعلة.
ـ روسيا تنشر قوات من الشرطة العسكرية في هضبة الجولان.
العرب القطرية:
– قطر تدين تفجيرات بأفغانستان.
ـ دعم العلاقات مع الدومينيكان.
ـ قطر تدين تفجيرات وتصفية 3 موظفين أجانب في أفغانستان.
ـ «حمد الطبية» تدرس نقل أقسام جراحة إلى مقر «النساء والولادة».

ثانيًا الصحف الأجنبية :

الصحف البريطانية
تحدثت الصحف البريطانية الصادرة اليوم عن الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، وعن اكتشاف محققي الاستخبارات الأمريكية أن جاسوسة روسية قد اشتغلت في قلب السفارة الأمريكية في موسكو لأكثر من عقد من الزمان .
وقد جرى توظيفها على أيدي جهاز المخابرات الأمريكي، وكان بإمكانها الوصول للبريد الالكتروني الداخلي للسفارة مما منحها القدرة على الاطلاع على أجندة مواعيد الرئيس ونائبه.
نشرت صحيفة الإندبنت مقالا للكاتب روبرت فيسك عن الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي يقول فيه: “في البدء أعلنها ترامب عاصمة لإسرائيل ليحرم الفلسطينيين من القدس عاصمة لهم، فرد عباس مهددا بعدم الاستمرار في الحديث مع واشنطن”.
لكن رد ترامب كان في تغريدة مفادها أن واشنطن “دفعت للفلسطينيين مئات الملايين من الدولارات سنوياً ولم تحظ بالتقدير أو الاحترام”. لقد كانت مجرد تغريدة ، لكنه كان يعني ما يقول. إذ اقتطع 300 مليون دولار من المساعدات الأمريكية الموجهة إلى اللاجئين ، مكتفيا بـ 60 مليون دولار فقط.
وكذلك اضطرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين، الأونروا، التي تمنح مساعدات دولية لنحو 5.3 مليون لاجئ فلسطيني، إلى التخلص من عشرات من موظفيها ولا سيما في قطاع غزة ، هذا فضلا عن معاناتها من عجز مالي بلغ 49 مليون دولار. ليهدد الجوع مزيدا من سكان قطاع غزة المتعبين أصلا من الحصار.
لكن مهلا، يقول فيسك، ألم يعد جاريد كوشنير بحياة أفضل للجانب الخاسر في الصراع الفلسطيني الاسرائيلي؟
“لقد أصبح مبدأ صهر ترامب هو المال مقابل السلام عوض الأرض مقابل السلام، فالدولارات في اعتقاده قد تعوض فكرة القدس كعاصمة للفلسطينيين، وقد تعوض حق العودة وهذا حل ترامبي بامتياز” يكتب فيسك
لكن نظرة مقتضبة لأحداث التاريخ، يضيف الكاتب، تجعل المرء يعد هذه الصفقة مسخرة، فهي قائمة على إفراغ القلوب من مشاعرها وملء الحسابات البنكية عوضا عن ذلك، كما أنها تفترض انعدام الحاجة للأونروا مع وجود فرص عمل أفضل وأجور أفضل لحياة أفضل.
نشرت صحيفة الغارديان تقريرا حصريا عن اكتشاف محققي الاستخبارات الأمريكية أن جاسوسة روسية قد اشتغلت في قلب السفارة الأمريكية في موسكو لأكثر من عقد من الزمان.
وقد جرى توظيفها على أيدي جهاز المخابرات الأمريكي، وكان بإمكانها الوصول للبريد الالكتروني الداخلي للسفارة مما منحها القدرة على الاطلاع على أجندة مواعيد الرئيس ونائبه كما تقول الصحيفة.
واشتبه في المرأة خلال حملة أمنية روتينية نفذها محققان من مكتب الأمن الإقليمي التابع لوزارة الخارجية الأمريكية (RSO)، إذ اكتشفا أنها كانت تعقد اجتماعات منتظمة وغير مصرح بها مع أعضاء من وكالة الأمن الرئيسية في روسيا.
وعلمت الغارديان من مصدر استخباراتي أن المرأة فصلت الصيف الماضي من عملها بعدما ألغت وزارة الخارجية تصريحها الأمني.
وجاءت عملية الطرد قبل فترة وجيزة من موجة طرد للموظفين الأمريكيين طالب بها الكرملين بعد فرض واشنطن مزيدا من العقوبات على روسيا.
الصحف الاميركية
دعت الصحف الاميركية الصادرة اليوم الإدارة الأميركية إلى المشاركة في العملية السياسية بالعراق عقب الانتخابات، محذرة من أن التخلي عن العراق قد يؤدي إلى حالة من عدم الاستقرار، وقالت إن السياسة الأميركية تجاه العراق منذ انسحاب قواته عام 2011 ركزت على هزيمة تنظيم داعش دون أن تلقي بالا للسياسات العراقية المحلية، وهو ما اعتبرته خطأ .
واعتبرت أن الانتخابات العراقية التي جرت في 12 مايو/أيار الماضي تمثل فرصة لمشاركة أميركية تسهم في التعاطي مع المخاوف الأميركية الاستراتيجية الثلاثة: هزيمة تنظيم داعش، ومواجهة النفوذ الإيراني في المنطقة، والحد من حالة عدم الاستقرار الإقليمي، وذكرت بأنه بعد خروج القوات الأميركية من العراق عام 2011 بدأ رئيس الحكومة السابق نوري المالكي تحويل المؤسسات الحكومية إلى طائفية.
قال الكاتب دبليو جي هينيغان بمجلة تايم الأميركية إن عقوبات إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضد أنقرة بعثت برسالة إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وللحكومة التركية بأن احتجاز تركيا لقس أميركي احتجاز لجميع الأميركيين، وبأنه ليس مقبولا. وذلك رغم العلاقات التاريخية واحتمال رد الفعل التركي.
وأضاف هينيغان أنه خلال الـ 18 شهرا التي قضاها ترامب في السلطة، أظهر أنه يرغب في توظيف القوة الاقتصادية الأميركية بطرق لم يسبقه فيها أي من أسلافه، وبالأمس ذهب بعقوباته على تركيا إلى أبعاد لم يتخيلها كثيرون.
كما وصف الكاتب الخطوة الأميركية بأنها تصعيد غير مسبوق ضد تركيا العضو بحلف الناتو التي تستضيف أكبر مخزون أميركي من الأسلحة النووية في الخارج، كما أنها تؤرخ لأحدث محاولة من ترامب لاستخدام دور أميركا المهيمن في النظام المالي العالمي للحصول على ما يريد من دولة أخرى حتى الدول الحليفة لوقت طويل.
وعلق هينيغان بأن الخطة الأميركية تشكل انتكاسة للعلاقات الأميركية-التركية التي مرت بطريق وعر في السنوات الأخيرة في الوقت الذي اقترب فيه أردوغان من روسيا.
لكن البلدين -حسب قول الكاتب- يتمتعان بتاريخ طويل من التعاون العسكري، ودلل على ذلك بـقاعدة إنجرليك الجوية ودورها الهام كنقطة حيوية في الجناح الجنوبي لحلف الناتو لأكثر من نصف قرن، والدور الهام الذي تؤديه تركيا حاليا باستضافتها الطائرات الأميركية ضد تنظيم الدولة الإسلامية وللعشرات من قاذفات (بي 61).

المصدر :
#جريدة_ابن_النيل_المُنَوَّعة
عن :
شفقنا
الموقع الرسمي لمسار القانون الرابع

تحريراً في :
الجمعة 03 أغسطس 2018

برجاء عند النقل ذكر المصدر

إلى هنا لقائي معكم اليوم

موعدنا يتجدد غداً

إنتظروني
تحياتي لكم
دائماً  جريدة #ابن_النيل المُنَوَّعة معكم  في قلب الحدث

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق