السبت، 2 سبتمبر 2017

جولة الصحافة العربية والعالمية ليوم : السبت 02 سبتمبر 2017 " يقدمها لكم يوميا : ابن النيل

أصدقائي صديقاتي رواد جريدة ابن النيل المُنَوَّعة
سلام عليكم

هذه جولة صحفية عربية عالمية يومية يصحبكم فيها : ابن النيل
يستعرض من خلالها أهم العناوين التي طالعتنا بها الصحافة العربية والعالمية

السبت 02 - 09 - 2017

أولًا الصحف العربية :

تشرين السورية:
- الرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الأضحى المبارك في رحاب جامع سيدنا بلال في مدينة قارة بريف دمشق.. خطيب العيد: بفضل صبركم وحكمتكم ومن خلفكم الشعب والجيش تسيرون بسفينة الوطن إلى شاطئ الأمن والأمان.
- بتوجيه من الرئيس الأسد.. العماد الفريج يزور إحدى وحداتنا المقاتلة بريف درعا وجرحى الجيش في مشفى تشرين العسكري.
- الجيش يصل إلى الحدود الإدارية لدير الزور ويدحر «داعش» من تلال حاكمة و9 قرى بريف حماة.
- الرئيس بوتين: ضرورة تشكيل جبهة دولية لمواجهة الإرهاب واستمرار محاربته في سورية وبلدان أخرى.
- رغم الفاتورة المرهقة.. السوريون تمسـكوا بفرحة العيد.. سوء الحال وغلاء الأسعار مانع لعدم الشراء رغم توافر المعروض.
الأهرام المصرية:
- الرئيس في الصين غدا لحضور قمة «البريكس».. توقيع اتفاقيات مع بكين.. ومباحثات في فيتنام لتطوير العلاقات الثنائية.
- العراق ينفى معرفته بصفقة حزب الله - داعش.. وبريطانيا ترسل قوات إضافية.
- كوريا الشمالية قادرة على ضرب أمريكا في غضون أشهر.
- فرنسا: الأسد لا يمكن أن يكون الحل.. الجيش السوري يستعيد السيطرة على قرى في ريف حماة ودير الزور.
- أمير الكويت في واشنطن لبحث ملف قطر .. وترامب «غير مرتاح» لموقف تيلرسون.
كيهان الإيرانية:
- القائد: علينا تحقيق الوحدة والتحذير من النزاعات القومية والطائفية وتوعية الشعوب بأساليب الاعداء ومكائد الاستكبار والصهيونية.
- الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إيران ملتزمة بالاتفاق النووي.
- قيادات عراقية وطنية: سنبقى معا في جبهة واحدة وعلى خطاكم لمحاربة الاستكبار والتكفير والارهاب.
- نصر الله: نشكر إيران شعبا وحكومة لدعمها المستمر للمقاومة وسوريا والعراق.
الحياة اللندنية:
- التحالف الدولي لن يكترث باعتقال البغدادي حيّاً.
- موسكو تأمل بخطوة أميركية لتفادي حرب في كوريا.
- الأكراد اقتربوا من «المربع الأمني» لـ «داعش» في الرقة.
- ترامب «مكتئب ومقيد» وإدارته تواجه أسابيع مصيرية مع الكونغرس.
الشرق الأوسط:
- خادم الحرمين: خدمة الحجاج منهجنا وسنواصل السير عليه.
- دعوة دولية لتسوية سورية تمنع عودة التطرف.
- قائد التحالف الدولي يعتقد أن البغدادي لا يزال حياً.
الدستور الأردنية:
- الامم المتحدة: تحرير تلعفر نهاية تنظيم داعش.
- بوتن يدعو واشنطن لعقد مُفاوضات مع بيونغيانغ.
- دي ميستورا: نشهد البداية لنهاية الحرب في سوريا.
- لافروف: موسكو لا تزال تحلل قرار واشنطن اغلاق قنصليتها بسان فرانسيسكو.
الأنباء الكويتية:
- وزير الدفاع زار قواتنا في السعودية وأكد مساندة الكويت حكومة وشعبا للمملكة.
- فرنسا: الأسد لا يمكن أن يكون الحل في سورية.
- ديميستورا يرجح هزيمة «داعش» خلال الشهور المقبلة.
- قائد التحالف: البغدادي حي على الأرجح.
الرياض السعودية:
- الملك سلمان: لقب خادم الحرمين الشريفين شرف لقادة المملكة.
- معالجة الكوليرا في اليمن تعتمد على تبرع ولي العهد.
- البغدادي حــيٌّ.. على الأرجح.
- قافلة «داعش» تغير مسارها
- الكـوريتـان على شفـا الصـراع.
الخليج الاماراتية:
- قوات سوريا الديمقراطية تسيطر على المدينة القديمة في الرقة.
- العثور على مستودع للتلغيم والعبوات الناسفة غربي تلعفر.
- الاحتلال يعزز سلطات المستوطنين والفصل العنصري في الخليل.
- الفلسطينيون يحتفلون بعيد الأضحى في القدس والضفة وغزة.
عُمان العمانية:
- الخضري: القطاع يعيش أوضاعا إنسانية هي الأكثر كارثية منذ فرض الحصار.
- عباس يأمل أن يحل العيد القادم والقدس محررة.
- الأمم المتحدة تتوقع هزيمة «داعش» بحلول أكتوبر و«سوريا الديمقراطية» تسيطر على المدينة القديمة في الرقة.
- واشنطن تغلق القنصلية الروسية في سان فرانسيسكو وموسكو تنتقد.
العرب القطرية:
- موسكو تلعب في الفناء الخلفي للولايات المتحدة.
- السعودية حوّلت الحج إلى فعالية سياحية لتحصيل الأرباح.
- تنظيم الدولة يسلّم مدن العراق ويعود لحرب العصابات.
- هل تتسبب الإمارات في حرب بين إثيوبيا وجيرانها؟.
ثانيًا الصحف الأجنبية :

تتناول اليوم آراء في الصحف الأجنبية حول ملفات القضية السورية

جملة بشار الأسد انتصر هي غير دقيقة بحسب الكاتب جمال خاشقجي الذي أضاف في مقال له في صحيفة الحياة اللندنية  إن إعادة سوريا إلى ما قبل 2011 بصيغة حكم آل الأسد الاستبدادي مستحيلة، فالنظام لم يعد يملك غير 70 ألف مقاتل بالكاد يحمون مفاصل حكمه , وفي صحيفة الإنديبندنت البريطانية يتحدث روبرت فيسك عن  لقاء جمعه بالمستشرق الهولندي والسفير السابق بالعراق  ومصر وإندونيسيا نيكولاس فان دام وينقل عنه القول إن الغرب، ودول الخليج قدمت الأسلحة إلى سوريا ما يكفي لتدميرها , وفي اللوموند الفرنسية مقابلة مع رئيس اللبناني سعد الحريري يقول فيها إن لا يوجد أمام بشار الأسد أي خيار سوى الرحيل.
في صحيفة الحياة كتب جمال خاشقجي تحت عنوان سنوات سورية العجاف المقبلة ..قراءة عناوين الصحف غير كافية، فجملة «بشار الأسد انتصر» التي يعمد بعض المحررين إلى تصدير مقالة أو حوار بها غير دقيقة، انتصاره يقتصر فقط على حقيقة أنه لا يزال في الحكم ولم يلقَ المصير الذي يستحقه، بوصفه رئيساً شرّد نصف شعبه. السبب الآخر لهذا العنوان الصحافي هو أن الثورة السورية تمر بأصعب أيامها منذ اندلاعها قبل ستة أعوام، فحلفاؤها مختصمون، والدول الغربية باتت تقدم «الحرب على المتشددين» على الحرية وحقوق الإنسان.
وأضاف إن الأزمة السورية ستلاحقنا سنوات طويلة مقبلة، فبعدما كانت ثورة على ديكتاتور تروم الحرية والعدالة الاجتماعية، تعقدت وأضحت أزمة إقليمية. وحدة سورية الجغرافية والعرقية والسياسية باتت محل نظر وتقليب احتمالات، واستقلالها ربما يحتاج إلى ثورة أو حرب أخرى، بل أضحت جزءاً حتى من صراعات دولية تمتد بعيداً حتى أوكرانيا.
وقال إنهاء الحرب في سورية ممكن، ولكن إعادة سورية إلى ما قبل 2011 حتى بصيغة حكم آل الأسد الاستبدادي مستحيلة، فنظام بشار الأسد لم يعد يملك غير 70 ألف مقاتل بالكاد يحمون مفاصل حكمه في ما هو تحت يده، يعينه على ذلك أكثر من 85 ألف مرتزق شيعي تدفع طهران رواتبهم. نظام الدفاع الجوي السوري بات جزءاً من نظام الدفاع الجوي الروسي، ما يعني أنه لن تستطيع طائرة «عربية سورية» الإقلاع من دون إذن الروس، وما يعني أيضاً أن القوات التابعة لبشار، وكذلك الإيرانيين و «حزب الله»، هم تحت رحمة الروس، ولا يستطيعون التحرك على الأرض من دون العودة إلى جنرال روسي ما في قاعدة حميميم! أي انتصار هذا؟
وأضاف من الواضح أن المعارضة، ومعها الدول الإقليمية، تستعد لمرحلة «تجميد الصراع» وليس حسمه. خطورة ذلك أنه صعب إن لم يكن مستحيلاً، ولا يعني غير حال تشبه أفغانستان قبيل 11 أيلول (سبتمبر) 2001، ولكن في منطقة أخطر وفي قلب الشرق الأوسط، كما أن ذلك يصب في مصلحة إيران التي ستجهز سورية لنفسها ولمشروعها الطائفي التوسعي على نار هادئة.
وختم بقوله : ما لم يعد العالم إلى أصل المشكلة ومنطق «يجب أن يرحل بشار سلماً أو حرباً»، وهذا لم يعد وارداً الآن، علينا الإنتظار خلال العقد المقبل مزيداً من الأحداث الصغيرة في سورية، والكفيلة بإخراج دولة عربية أخرى من الحياة.
في صحيفة الإنديبندنت كتب روبرت فيسك عن  لقاء جمعه بالمستشرق الهولندي والسفير السابق بالعراق  ومصر وإندونيسيا نيكولاس فان دام قبل أيام عدة وكيف كان لكتابه الأول “الصراع على السلطة في سوريا” أهمية كبيرة عن تاريخ سوريا الحديث حتى إن أعضاء من حزب البعث كانوا يرجعون إلى صفحاته لفهم تاريخ مؤسستهم وطبيعة النظام الذي يعملون من أجله.
وأشار فيسك إلى أن كتاب فان دام الجديد “تدمير أمة: الحرب الأهلية في سوريا”، ربما كان الكتاب الوحيد الذي نشر حتى الآن عن الصراع، والذي يحاول أن يبرز بوضوح الخطأ الذي وقعت فيه المعارضة وحكومة الأسد.
وكان فان دام يتحدث كثيرا عن التعذيب والقمع الذي مارسه النظام للحفاظ على السلطة، وصرح في الأسابيع الأولى لمظاهرات 2011 بأن أزمة سوريا قد تنتهي بحمام دم، كما أنه يقر بالقسوة والغباء اللذين لجأ بهما جهاز الأمن السوري إلى السلاح والإذلال والتعذيب لقمع حركة احتجاج جماهيرية سلمية مستوحاة إلى حد كبير من الثورات العربية في تونس ومصر وليبيا. ولكنه يرصد أيضا كيف تحولت المعارضة “السلمية” مبكرا إلى العنف بمجرد بدء الأزمة.
وقال فيسك إنه بدلا من تقديم المشورة السياسية الجادة، قدم الغرب، وخاصة الولايات المتحدة وحلفاءها العرب في الخليج، الأسلحة إلى سوريا -ما يكفي منها لتدمير سوريا ولكن ما لا يكفي للإطاحة بالنظام، كما قال له أحد الثوار السابقين- وحاول توجيه الجماعات المسلحة من تركيا والأردن.
وطوال هذا الوقت كانوا ومعهم الأمم المتحدة يشجعون المحادثات بين النظام والمعارضة التي لم تتح لها فرصة النجاح، لأن الثوار لم يكونوا ليرضوا بأقل من الإطاحة بنظام الأسد، ولأن نظامه لن يتفاوض أبدا لإسقاط نفسه.
وأشار فيسك إلى أن فان دام يتحدث بأسف عن استمرار نظام الأسد الذي قد تفوز بـ”95% في المفاوضات الجارية” والتي قد تحصل فيها المعارضة على الحق في “وزارتي السياحة والثقافة”.
وختم بأن خبرة فان دام تظهر بشكل مؤلم جدا كيف أن الجهل والغباء يحكمان ردود فعل السياسيين الغربيين الذين فضلوا الصواب الأخلاقي على واقع إيجاد حل عندما أرسلوا أسلحة بدلا من ذلك. ويخلص فان دام إلى أن هذا الوضع كان مشابها لذاك الذي كان عام 1991 “عندما شجعت الولايات المتحدة وغيرها المجتمع الشيعي على التظاهر ضد صدام حسين.. ولكن لم تفعل شيئا لمساعدتهم عندما قٌمعت انتفاضتهم دمويا”. والجميع يعلم ما حدث بعد ذلك
صحيفة اللوموند الفرنسية نشرت مقابلة مع رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، قال فيها أنه لا يوجد أمام بشار الأسد أي خيار سوى الرحيل.
واضاف الحريري فكرته، قائلا إن النظام لا يسيطر على الأراضي الخاضعة له، بل تسيطر عليها في حقيقة الأمر روسيا وإيران، أما دمشق فتتظاهر فقط بأنها تسيطر.

المصدر :
جريدة ابن النيل المُنَوَّعة
عن :
الحدث اليوم
Radio Alkul

تحريراً في :
السبت 02 سبتمبر 2017

برجاء عند النقل ذكر المصدر

إلى هنا لقائي معكم اليوم

موعدنا يتجدد غداً

إنتظروني
تحياتي لكم
دائماً  جريدة ابن النيل المُنَوَّعة معكم  في قلب الحدث

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق