الأحد، 1 مارس 2015

علماء أمريكيون: متلازمة التعب المزمن خللًا مناعيًا وليس نفسيا

أصدقائي صديقاتي رواد جريدة ابن النيل المُنَوَّعة
سلام عليكم

توصل فريق من العلماء الأمريكيين، إلى أدلة طبية جديدة تفيد بأن متلازمة التعب المزمن، ناجم عن الخلل المناعي، وهو ما يعنى

أنه يعد مرضا بيولوجيا، وليس اضطرابا نفسيًا كما كان معتقدا في السابق.

فقد وجد العلماء أن الأشخاص الذين يعانون من متلازمة التعب المزمن، يجدون صعوبة شديدة في التركيز بسبب الصداع وآلام في العضلات.

وقال أستاذ في مركز العدوى والمناعة بجامعة " كولومبيا " الأمريكية، الدكتور ماضى هورنج، "لدينا أدلة تؤكد على معاناة الملايين من هذا المرض بالفعل، فهو مرضًا
بيولوجيًا وليس نفسيا".

وشدد هورنج على أن النتائج المتوصل إليها، تسرع من جهود إعداد تشخيص فعال لهذا المرض، فضلًا عنا اكتشاف إستراتيجيات علاجية جديدة تركز على العلامات المبكرة
في الدم.

وقد حدد العلماء التغيرات المناعية بين المرضى الذين تم تشخيص إصابتهم بمتلازمة التعب المزمن، والمعروفة طبيا باسم التهاب المخ والنخاع العضلي المؤلم .

وقد لجأ العلماء إلى استخدام طرق جديدة للاختبار المناعي لتحديد مستويات 51 مؤشرًا، من المؤشرات الحيوية المناعية في عينات بلازما الدم التي تم جمعها من خلال
دراستين لمراكز متعددة لتشمل 298 مريض التهاب مخ والنخاع العضلي المؤلم، ومتلازمة التعب

المزمن، ونحو 348 من الأصحاء .

وقد توصل العلماء إلى أن أنماطا محددة من المرضى الذين يعانون من المرض منذ ثلاث سنوات أو أقل، لم يكن لديهم نفس الأنماط بين المجموعة التي خضعت لضوابط أو بين
المرضى الذين يعانون من المرض لأكثر من ثلاث سنوات، موضحين أن قصر مدة المرض قد زادت من كميات وأنواع الجزيئات المناعية تسمى " السيتوكينات " أو ما يعرف بالبروتينات
الموصلة للإشارات العصبية .

وقد لوحظ أن العلاقة قوية بشكل غير معتاد مع سيتوكين يسمى " بأنترفيرون جاما "، التي تم ربطها بالتعب الذى يتبع العديد من الالتهابات الفيروسية، بما فى ذلك
فيروس " إبشتاين بار" المسبب لكرات الدم البيضاء المعدية.

وقد خلص العلماء في معرض الدراسة، المنشورة في العدد الأخير من مجلة " العلوم المتقدمة"، إلى أن النتائج المتوصل إليها توفر أدلة قاطعة على ما أستعصى عليهم
لفترات طويلة من أن متلازمة التعب المزمن، والتهاب المخ والنخاع العضلي المؤلم، يعدان خللًا مناعيًا وليس اضطرابًا نفسيًا.

المصدر :
مصريات

تحريرًا في :
الإثنين 2 مارس 2015
في الساعة :
3 49 صباحًا

الى هنا لقاؤنا

موعدنا يتجدد  قرييباً

إنتظروني
تحياتي لكم
دائماً  على جريدة ابن النيل المُنَوَّعة تجدون كل جديد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق