أصدقائي صديقاتي رواد جريدة ابن النيل المُنَوَّعة
سلام عليكم
هذه جولة صحفية عالمية يومية يصحبكم فيها : ابن النيل
يتجول فيها معكم ما بين الصحافة البريطانية والأمريكية والأسبانية
أولًا الصحف البريطانية:
الحكم على مدون تونسى بالحبس عاما لإهانة الجيش..
أوروبا فى حاجة للتواصل مع الدول الإسلامية مع الحفاظ على الحقوق الأساسية..
رجال حزب الله كانوا بالجولان لمنع سقوطها فى يد داعش
الأربعاء، 21 يناير 2015 - 02:30 م
إعداد ريم عبد الحميد ـ إنجى مجدى
الديلى تليجراف: الحكم على مدون تونسى بالسجن عام لإهانة الجيش
- 2015-01 - اليوم السابع
ذكرت الصحيفة أن محكمة عسكرية فى تونس قضت بالسجن عاما بحق مدون معارض. وتوضح أن الناشط التونسى المعارض ياسين إيارى، أدين بإهانة وزير الدفاع وكبار مسئولى
الدولة فى صفحته على الفيسبوك.
وبحسب محامى الدفاع فإن المدون التونسى، الذى عارض نظام الرئيس السابق زين العابدين بن على، أدين بإهانة الجيش فى تونس وحكم عليه بالسجن عاما واحدا.
وأضاف سمير بن عمور، فى تصريحات لوكالة الأسوشيتدبرس، الثلاثاء، نقلتها الصحيفة، أنه تم الحكم غيابيا على موكله ياسين إيارى فى نوفمبر الماضى، ثم أعيدت محاكمته
عندما عاد إلى البلاد فى ديسمبر، قادما من باريس.
ووصف المحامى الحكم بأنه هجوما على حرية التعبير. وتقول الصحيفة البريطانية إن على الرغم من أن تونس تلتزم مسار الانتقال الديمقراطى منذ ثورتها فى أواخر 2010
لكن النشطاء يحذرون من تهديد الحريات.
الجارديان: أوروبا فى حاجة للتواصل مع الدول الإسلامية مع الحفاظ على الحقوق الأساسية
- 2015-01 - اليوم السابع
قالت صحيفة "الجارديان" إن أوروبا فى حاجة للتواصل مع الدول المسلمة بعد هجمات باريس دون أن يكون هذا على حساب الحقوق الأساسية.
وأوضحت الصحيفة فى افتتاحيتها اليوم، إن بعد مرور أسبوعين على هجمات باريس، لا تزال التداعيات الأمنية مستمرة. حيث دعا الرئيس السابق لجهاز المخابرات البريطانية
الخارجية MI6 السير جون سواريز إلى تعاون متجدد بين وكالات الاستخبارات وشركات الإنترنت. فى حين التقى وزارء خارجية الاتحاد الأوروبى من أجل تعزيز التنسيق فى
مكافحة الإرهاب داخل الاتحاد الأوروبى، ودعوا إلى تحالف أقوى مع الدول العربية فى محاربة الشبكات الجهادية. وقالت مسئولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبى
فريديريكا موجرينى إن التهديد ليس فقط ما واجهناه فى باريس ولكنه ينتشر فى أماكن أخرى بالعالم بدءا من الدول المسلمة.
وتابعت الصحيفة قائلة إن التنسيق الأفضل مطلوب بلا شك من أجل إحباط أى هجمات أخرى فى أوروبا حيث ضرب الإرهابيون ثلاث عواصم حتى الآن وهى لندن وباريس ومدريد.
وتؤكد مداهمات مكافحة الإرهاب فى فرنسا وبلجيكا أن التهديد مستمر. فمنفذو هجمات باريس كانت لهم صلات بشبكات فى أنحاء الشرق الأوسط ومنها اليمن. ومن ثم فإن الحاجة
لمشاركة المعلومات الاستخباراتية لمواجهة الجماعات التى تعمل وتتواصل بسهولة عبر الحدود لن يكون هناك جدال حوله.
ومن المنطقى أن تتواصل أوروبا مع الدول العربية، فقد كان أول ضحايا عنف الجهاديين فى العالم العربى، وفى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، استهدف الإرهابيون المسلمون
أولا وقبل كل شىء. ولم يكن مستغربا أن يعلن الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربى استعداد المنظمة لدعم الشركاء الأوروبيين فى التعامل مع الخطر الذى يمتد
للعديد من المناطق.
لكن الصحيفة شددت على ضرورة أن يتجنب هذا التعاون أخطاء الماضى. وقالت إنها ليست حرب حضارات، ولكنها معركة ضد الإيديولوجية الطائفية العنيفة التى وجدت أرضا
خصبة لها فى المجتمعات الأوروبية والمحرومين فى ميادين القتل بالشرق الأوسط. وكانت موغرينى محقة فى قولها إن هذه ليست قضية أوروبا أو الغرب والإسلام. لكن هذه
الجهود بجب أن تعطى الأولوية المناسبة للاحتياطيات والمعايير التى تم سحقها فى الماضى.
الإندبندنت: رجال حزب الله كانوا بالجولان لمنع سقوطها فى يد داعش
- 2015-01 - اليوم السابع
علق الكاتب البريطانى روبرت فيسك على استهداف إسرائيل لحزب الله فى بلدة القنيطرة السورية، وقال فى مقالة اليوم بصحيفة "الإندبندنت" إن هذا الحادث نموذجا للقول
"اضرب أولا، واسأل الأسئلة لاحقا".
وأوضح فيسك أن هجوم الهليكوبتر الإسرائيلية على من يسمونهم "إرهابيين" قرب بلدة القنيطرة يوم الأحد، أزاح الستار عن التعاون بين حزب الله وإيران لمساعدة نظام
الرئيس السورى بشار الأسد فى دمشق.
وأشار إلى أن جنازات مقاتلى حزب الله تكون عاطفية بقدر ما تكون أشبه مسيرات النصر، وفى الفكر الشيعى قد تكون على نفس القدر من الأهمية، وبعد الجنازة الضخمة
لعماد مغنية فى الضاحية الجنوبية لبيروت فى عام 2008 عقب اغتياله على يد إسرائيل، فإن نجله جهاد ورفاقه الذين قتلوا فى الغارة الإسرائيلية تلقوا يوم الاثنين
تحية الشرف المناسبة والتحدى الذى يحدد نهج حزب الله فى مقاومة إسرائيل. لكننا لا نعرف ما كان الجنرال الإيرانى محمد على اللهدادى ورفاقه من حزب الله فى هذه
البلدة السورية الصغيرة.
ووفقا للحرس الثورى الإيرانى، فإن الجنرال اللهدادى كان فى مهمة استطلاع ميدانية ويساعد الحكومة السورية على قتال الإرهابيين السلفيين التكفيريين، وهو نفس نهج
حزب الله حتى مع إدعاء الإسرائيليين أنهم كانوا جميعا إرهابيين. وبعد كل شىء، لو كان الإسرائيليين قتلوا سبعة من قادة داعش، لوصفوهم بالإرهابيين، على الرغم
من أن داعش كان سيحب أن يقتل الجنرال الإيرانى ورجال حزب الله.
ويتابع فيسك قائلا: بالنسبة للإسرائيليين والأمريكيين، فإن داعش وأعدائها إيران وحزب الله هما من نفس فئة الأشرار. بينما لم يكن الأسد هدفا لمثل هذا الازدراء
خلال الأشهر القليلة الماضية. أم الإرهابيين السلفيين التكفريين الذين تحدث عنهم الحرس الثورى، فهم عملاء داعش والنصرة والقاعدة. ونظرا لوجود ألفين من رجال
الحرس الثورى الإيرانى فى سوريا ومجندين من الشيعة الأفغان فى صفوف قوات الأسد، والذين يؤكد فيسك أنه شاهدهم بنفسه، ناهيك عن آلاف من رجال حزب الله الذين حاربوا
لصالح الأسد وقتلوا، فيمكن أن نفترض بشكل مطمئن أن الجنرال الإيرانى ورجال حزب الله كانوا يحاولون الحفاظ على سفوح الجولان بعيدا عن داعش وفى متناول أيدى الأسد.
ويمضى فيسك قائلا: هناك خلاف حول ما إذا كانوا يستطلعون المنطقة بهدف شن هجمات على إسرائيل. فقد كان أمامهم ما يكفى من القتال فى الوقت الراهن، لكن الجولان
المحتلة هى فى الواقع جزء من السيادة السورية، وليس من الصعب رؤية كيف يرغب حزب الله فى المستقبل أن يمدوا مقاومتهم من لبنان إلى الجولان.
ثانيًا الصحف الأمريكية:
أوباما أبدى ثقة كبيرة فى خطاب حالة الاتحاد وظهر متحديا لخصومه..
حكومة هادى معيبة لكن غيابه ضربة لجهود مكافحة "القاعدة"..
محللة بمجموعة الأزمات الدولية: بعض مطالب الحوثيين "مشروعة"
الأربعاء، 21 يناير 2015 - 12:58 م
إعداد ريم عبد الحميد ـ إنجى مجدى
واشنطن بوست:أوباما أبدى ثقة كبيرة فى خطاب حالة الاتحاد وظهر ساخرا ومتحديا لخصومه الجمهوريين
اهتمت صحيفة "واشنطن بوست" بشكل واسع بخطاب حالة الاتحاد الذى ألقاه رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما أمس، الثلاثاء، وقالت إن الخطاب شهد دعوة إلى إصلاح
الضرائب ومحاربة الإرهاب. وتنوعت التعليقات بالصحيفة ما بين ثناء على الخطاب، وهو تقليد سنوى أمريكى منذ عشرات السنين، وبين انتقادات لإخفاقه فى الحديث عن قضايا
معينة.
واشنطن بوست- 2015-01 - اليوم السابع
ففى تعليق كتبه كريس سيليزا، قال إن الرئيس، الذى خسر حزبه قبل شهرين فى انتخابات التجديد النصفى للكونجرس بسبب عدم شعبيته على صعيد البلاد أظهر خلال الخطاب
ثقة كبيرة.
فمنذ بداية الخطاب وحتى نهايته، كان أوباما شديد الثقة ومتحديا، بل وحتى ساخرا من الجمهوريين فى كل منعطف. فعند حديثه عن الاقتصاد، تحول إلى الجمهوريين الذين
رفضوا أن يقدموا حفاوة بالغة فى رمزية خطاب حالة الاتحاد الكلاسيكى، وقال: "هذا خبر سار أيها الناس". وفيما يتعلق بكوبا، تحدى أوباما من اختلفوا مع سياسات إدارته
قائلا: "عندما لا ينجح ما كنت تفعله على مدار 50 عاما، فإن الوقت قد حان لتجرب شىء جديد".
وتابع سيلزا قائلا إن لهجة أوباما وسلوكه العام، أكثر من مجرد الكلمات المكتوبة على الورق، كان يوحى بالثقة المطلقة. فكان يغمز ويضحك على "مزحاته". وقد غضب
أوباما بشكل واضح من تصفيق الجمهوريين الساخر لتكراره نهج "لقد أدرت حملتى الأخيرة" فأضاف فى لحظة صراحة نادرة قائلا: "أعلم لأننى قد فزت فى كليهما".
وتابع الكاتب قائلا إن أوباما يشعر بشكل واضح تماما بإحساس المهمة المتجددة، وهو ما دعمه تعزيز وضع الاقتصاد واستطلاعات الرأى التى تظهر ثقة متنامية لدى الأمريكيين.
وظهر أوباما بنفس الشكل الذى بدا عليه فى المؤتمر الصحفى فى نهاية العام الماضى عندما رفض إلى حد كبير منتقديه من الجمهوريين.
وفى تقرير آخر كتبته جوليت إيلبيرين، قالت إن أوباما الذى زاد قوته الاقتصاد القوى وسلسلة من المبادرات الأخيرة، أوضح خلال خطاب حالة الاتحاد أنه ملتزما بتعزيز
الإرث الليبرالى ويهدف إلى إعادة صياغة النقاش الأوسع حول ما يشكل النجاح الامريكى. وفى سادس خطاب يلقيه حول حالة الاتحاد، احتفل أوباما بالعديد من السياسات
الأكثر طموحا وتقدميا والتى نفذها خلال فترة وجيزة بعد توليه المنصب، ودعا إلى مزيد من التحرك الحكومى فى مجالات الاقتصاد والبحث العلمى والبنى التحتية والتعليم
والبيئة.
حيث قال أوباما: "فى هذه اللحطة فى ظل اقتصاد متنامى وتقلص العجز وتعزيز إنتاج الطاقة، نهضنا من الركود أحرارا فى كتابة مستقبلنا أكثر من أى دولة أخرى على الأرض.
ويتوقف الأمر علينا الآن لاختيار من نريده على مدار الخمسة عشر عاما المقبلة ولعقود قادمة".
لكن الصحيفة انتقدت تناول أوباما لقضية الإرهاب فى خطابه، وقالت إنه التزم الصمت بشكل مثير للاستغراب حول هذه القضية.
وكتب دانا ميلبانك يقول إن وينستون تشرشل، رئيس وزراء بريطانيا الأسبق، كتب فى عام 1938 "بينما كانت إنجلترا نائمة" عن فشل بريطانيا فى الاستعداد للتهديد النازى.
وأضاف: دعونا نأمل أنه عندما يتم كتابة تاريخ هذه اللحظة ألا يعاد تناول خطاب حالة الاتحاد لعالم 2015 تحت عنوان "عندما كانت أمريكا نائمة".
وتابع الكاتب انتقاداته قائلا إن منذ هجمات سبتمبر الإرهابية عام 2001، لم يكن هناك هذا الغياب الشديد للصلة بين ما تركز عليه أمريكا وحالة العالم. ومع تعدد
التهديدات فى الشرق الأوسط وأوروبا، كان خطاب أوباما أمس فى رسالته السنوية أمام الكونجرس مقتصرا على الشأن الداخلى.
وعدد الكاتب التهديدات والحوادث الإرهابية التى شهدها العالم فى الفترة الأخيرة، وقال إنه برغم كثرتها فى إن خطاب حالة الاتحاد، وفيما يتعلق بمحاربة التهديد
الإرهابى فى أمريكا، لم يكن مكترثا.
ضعف موقف الرئيس اليمنى يضع واشنطن فى مأزق
واشنطن بوست- 2015-01 - اليوم السابع
قالت صحيفة "واشنطن بوست" إن اقتحام الحوثيين للقصر الرئاسى فى اليمن ومحاصرة مقر إقامة الرئيس عبد ربه منصور هو استعراض للقوة هدد بالإطاحة بالحكومة التى كانت
حليفة رئيسية لأمريكا فى المعركة ضد القاعدة.
واعتبرت الصحيفة أن الهجوم الشيعى الذى نفذه الحوثيون، والذين يعتقد أنهم مدعومون من إيران، يمثل انتكاسة كبيرة لمنصور هادى. وبينما نجا الرئيس اليمنى من الحادث،
إلا أن قائد انقلاب الحوثيين حذر من أن الهجوم ليس له سقف ما لم ينفذ الرئيس خطط تضمن مزيد من السلطة لهم.
ورأت الصحيفة أن انهيار الحكومة قد يلقى باليمن فى حرب أهلية كاملة، ويهدد بتفككها مثل سوريا وهو ما يخشى الكثيرون أن يتم استغلاله من قبل الجماعات المتطرفة
مثل القاعدة.حيث يتواجد أقوى فرع للتنظيم الإرهابى فى "القاعدة فى شبه الجزيرة العربية" فى اليمن.
وتوقعت الصحيفة أن يمثل موقف منصور هادى الضعيف مشكلة لواشنطن التى كانت تعتمد بشدة على الجنرال السابق للتعاون فى تنفيذ هجمات الطائرات بدون طيار التى تستهدف
القاعدة. وكان الحوثيون معارضين بشدة للحكومة الأمريكية. ولم يتضح على الفور ما إذا كان المتمردون الشيعة سيجبرون الريس اليمنى على وقف الهجمات حيث يعتبر الحوثيون
القاعدة عدوا لهم.
ويقول البعض فى اليمن إن الرئيس السابق على عبد الله صالح يستغل علاقته مع الجيش فى اليمن لتقويض الرئيس الحالى. ويقولن إنه يتآمر مع الحوثيين الذين تقدموا
بشكل ثابت فى الجنوب ويسيطرون الآن على عواصم تسع محافظات.
نيويورك تايمز: محللة بمجموعة الأزمات الدولية: بعض مطالب الحوثيين "مشروعة"
قالت صحيفة نيويورك تايمز إن سيطرة المتمردون الحوثيون على قصر الرئاسة والاشتباكات مع الحرس الرئاسى، الثلاثاء، يشكل تصعيدا فى الأزمة التى تتخذ منحنى عنيفا
والتى تقبض على البلاد منذ أيام، مما يثير مخاوف بانقلاب فى واحدة من أكثر دول العالم العربى فقرا ونقصا أمنيا.
نيويورك تايمز- 2015-01 - اليوم السابع
وتشير الصحيفة الأمريكية، الأربعاء، أن بينما كان يعتقد أن الرئيس عبد الربه منصور هادى، الحليف الرئيسى للولايات المتحدة فى مكافحة الإرهاب فى المنطقة، يوجد
فى العاصمة صنعاء فإنه غير معروف مكانه تحديدا. ولم يعلن الرئيس اليمنى أى بيانات عامة مع تصاعد القتال، على الرغم من أن قادة الحوثيين يؤكدون أنه آمن فى منزله.
وقال عبد المالك الحوثى، أحد أبرز قيادات الحوثيين الشيعة، فى كلمة بالتلفزيون اليمنى، أمس الثلاثاء، إن تقدم مقاتليه هو رسالة تحذيرية لهادى حتى يعمل على التغييرات
السياسية المطلوبة وليس محاولة للإطاحة به. لكن ما لم يستجب الرئيس فإنه جميع الإجراءات الضرورية ستكون مفتوحة أمامهم.
وتقول الصحيفة أن تصاعد حدة الأزمة فى اليمن زادت على نحو خاص القلق داخل الإدارة الأمريكية لأنه البلد الخليجى الفقير يمثل ملجأ معقل لتنظيم القاعدة الإرهابى،
الذى أعلن مؤخرا مسئوليته عن عدد من الهجمات ومن بيتها الهجوم القاتل على صحيفة شارلى إبدو، فى باريس، والذى أسفر عن مقتل 12 شخصا أوائل الشهر الجارى.
وطالب الحوثيين الرئيس هادى بعدد من الإصلاحات السياسية والاقتصادية، ومن بينها تصحيح الهيئة الوطنية لصياغة الدستور وإعادة النظر فى مسودة الدستور، فضلا عن
استيعابهم فى جميع مؤسسات الدولة. وتقول أبريل لونجلى، المحللة البارزة فى مجموعة الأزمات الدولية، التى تقيم حاليا فى صنعاء، أن بعض مطالب الحوثيين "مشروعة"
إلى حد ما.
وتضيف لونجلى: "إن الوسائل التى استخدموها لتنفيذ مطالبهم تأتى بنتائج عكسية"، مشيرة إلى أن استخدام القوة للحصول على ما يرغبون خلق سيناريو يحمل انهيار للدولة.
وفى واشنطن، وصف مسئول استخباراتى التطورات فى اليمن بأنها خطيرة جدا، على الرغم من تأكيده عدم وجود أى خطر على موظفى السفارة الأمريكية أو أى عملية إجلاء وشيكة.
فورين بوليسى : حكومة هادى معيبة لكن غيابه ضربة لجهود مكافحة "القاعدة"
قالت مجلة فورين بوليسى إن اختفاء الرئيس عبد ربه منصور هادى عن المشهد فى اليمن، يمثل ضربه للجهود الأمريكية لمكافحة الإرهاب فى الشرق الأوسط. فطالما ما استشهد
الرئيس الأمريكى باراك أوباما بالحملة على الإرهاب فى اليمن كمثال ناجح لنهج القوى الناعمة فى مكافحة الإرهاب.
فورين بوليسى- 2015-01 - اليوم السابع
وتشير المجلة الأمريكية، الأربعاء، إلى أن حكومة الرئيس هادى معيبة لكنها تمثل حليف ثابت نسبيا للولايات المتحدة فى الحرب ضد تنظيم القاعدة فى جزيرة العرب،
التنظيم الذى أعلن مسئوليته مؤخرا عن الهجوم على مجلة شارلى إبدو الساخرة فى باريس.
وحصلت اليمن على ما مجموعة 1.4 مليار دولار مساعدات من وزارة الخارجية الأمريكية والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية فى الفترة بين 2009-2014. وخلال تلك الفترة
نفسها تلقت البلد الخليجى الفقير 370 مليون دولار من البنتاجون.
ويسيطر الحوثيون الشيعة على القصر الرئاسى والتليفزيون اليمنى منذ الاثنين الماضى، فى تصعيد للوضع فى البلاد، وهو ما يعتبره المراقبون فى واشنطن ملامح انقلاب
على الرئيس المنتخب. ومع ذلك لم تذكر الإدارة الأمريكية حتى الآن هذا الوصف للتحركات الأخيرة للمتمردين الحوثيين.
وتشير الصحيفة أن رفض إدارة أوباما وصف الأمر بالانقلاب يعود إلى نفس السبب الذى يتعلق بمصر عندما تمت الإطاحة بالرئيس الإخوانى محمد مرسى، إذ أن القانون الأمريكى
يتطلب تعليق المساعدات الخارجية فى حالة الانقلاب. وهو ما تريد الإدارة الأمريكية تجنبه بالنظر إلى ما هو مقرر من إرساله من مساعدات عسكرية وأمنية بقيمة 232
مليون دولار هذا العام، لدعم البلاد.
ثالثًا الصحافة الإسبانية:
أوباما يتحدى الكونجرس فى حقوق الطبقة المتوسطة..
إسبانيا تدعو الاتحاد الأوروبى لاجتماع طارئ لمكافحة الإرهاب..
رئيسة حكومة إندلوسيا الإسبانية تقرر تقوية حكومتها بانتخابات مبكرة (تحديث)
الأربعاء، 21 يناير 2015 - 12:39 م
إعداد-فاطمة شوقى
أوباما يتحدى الكونجرس بالحد من عدم المساواة فى الولايات المتحدة الأمريكية.. ويرغب فى التأثير على الملايين من الأمريكيين بتحدثه عن تحسين الحالة الاقتصادية
والأجور
سلطت صحيفة الباييس الإسبانية الضوء على خطاب الرئيس الأمريكى باراك أوباما الذى اعتاد أن يلقيه بين يناير، وفبراير فى جلسة موحدة للكونجرس لشرح سياساته التى
سينتهجها خلال العام، كما يطلب خلاله من الكونجرس بإصدار التشريعات التى يتطلبها تنفيذ تلك السياسات، وقالت تحت عنوان "أوباما يتحدى الكونجرس" إن بلاده تواجه
مشكلة متمثلة فى تقوية الطبقة الوسطى عن طريق زيادة الضريبة على الأثرياء، ولذلك فإن أوباما تحدى الكونجرس من خلال طلبه بالحد من عدم المساواة فى الولايات المتحدة،
وخفض الضرائب وتحسين الأجور فى المستقبل.
وأشارت الصحيفة إلى أن أوباما يرغب من خلال حديثه عن الحالة الاقتصادية الأمريكية والتركيز على التحسينات التى يتوجب فعلها التأثير بالإيجاب على الملايين من
الأمريكيين واستعادة نبض الديمقراطيين.
وأشارت الصحيفة إلى أن الفكرة تقوم على زيادة معدلات الضرائب على الدخل لكبار الأغنياء من 23.8 % إلى 28 %، كما دعا إلى خلق وظائف جديدة بدلا من زيادة الانفاق
الحكومى، وقال أوباما إن "الولايات المتحدة استطاعت توفير وظائف لمواطنيها منذ عام 2010 أكثر مما حققته أوروبا واليابان وكل الاقتصاديات المتقدمة مجتمعة".
ودعا أوباما الجمهوريين إلى العمل معا وكسر ما سماه "سياسة المواجهة التقليدية القديمة"، من أجل الارتفاع بالطبقة الوسطى بفرض ضرائب أكثر على الأغنياء وعلى
الصفقات التجارية.
ودعا أوباما إلى "اختيار كيف نريد أن نكون خلال الـ15 عاما القادمة"، وأشار إلى النجاحات الاقتصادية التى تحققت خلال فترة حكمه، وقال إن سياسته المسماة "اقتصاديات
الطبقة الوسطى" قادرة على النجاح والاستمرار.
الباييس- 2015-01 - اليوم السابع
وقال أوباما إن صادرات الولايات المتحدة قد ارتفعت إلى أفضل مستوياتها، كما انخفض عجز الموازنة بمقدار الثلثين، إلا أنه حذر من أن الصين تريد التحكم فى صادرات
أكثر مناطق العالم نموا. طلب من الحزبين الجمهورى والديمقراطى منحه الصلاحيات التجارية لحماية مصالح العمال الأمريكيين، وقال أوباما: "بفضل انخفاض أسعار الغاز
وارتفاع مستويات الوقود، فإن الأسر العادية بوسعها أن توفر مبلغ 750 دولار من تكاليف الطاقة".
وأكد الرئيس الأمريكى أن الخوف من المسلمين أمر مرفوض فى القيم الأمريكية، رافضا الأفكار "النمطية العدائية" عن المسلمين، ومعتبرا كذلك عودة ظهور معاداة السامية
أمرا مؤسفا، وقال فى خطابه عن الوضع فى البلاد "كأمريكيين، نحترم الكرامة الإنسانية، ولهذا السبب نقول إننا ضد بعث العداء المؤسف للسامية فى بعض أرجاء العالم.
ولهذا السبب نواصل رفضنا للسلوك المكرر المهين ضد المسلمين الذين يقاسمنا القسم الأكبر منهم التزامنا بالسلام".
وأكد استمرار الولايات المتحدة بمحاربة الإرهاب أينما وجد فى العالم "سنواصل طرد الإرهابيين وتدمير شبكاتهم ونحتفظ لنفسنا بحق الرد من طرف واحد وكما فعلنا ولم
نتوقف منذ انتخبت للقضاء على الإرهابيين الذين يمثلون تهديدا مباشرا لنا ولحلفائنا".
اسبانيا تدعو الاتحاد الأوروبى لعقد اجتماع طارئ لمساعدة الدول العربية لمكافحة الإرهاب
أكد وزير الخارجية الإسبانى خوسيه مانويل جارثيا مارجايو أن "الإرهاب أصبح التحدى الأكبر للمجتمع الدولى وبالتالى فى الاتحاد الأوروبى، لدرجة أن الإرهاب أصبح
مصدر قلق كبير للدول الأعضاء ولذلك فلابد من تخصيص العديد من الاجتماعات فى محاولة لإيجاد استيراتيجية شاملة لمواجهة هذا الموقف"، ودعا إلى عقد اجتماع طارئ
فى مدريد ولكنه لم يحدد موعد هذا الاجتماع.
ووفقا لصحيفة الموندو الإسبانية فقد أضاف مارجايو "يجب علينا أن نعثر على استيراتيجية عالمية مشتركة من قبل الاتجاه الأوروبى التى يمكن أن تكون مشتركى مع حلفاء
الناتو والمجتمع الدولى ، لأن ذلك الإرهاب سيؤثر علينا جميعا والجرائم التى تؤثر على حرية التعبير وتقوض التسامح الدينى وهذا يعتبر ضد الركائز التى يستند عليها
مجتمعنا".
الموندو - 2015-01 - اليوم السابع
وأوضحت الصحيفة أن مارجايو كان اتفق مع باقى وزراء خارجية الاتحاد الأوروبى فى اجتماع وزراء الخارجية ببروكسيل الاثنيين الماضى على الضرورة الملحة للبحث عن
أشكال جديدة من التعاون الأمنى مع العرب لوقف تقدم الشبكات الجهادية فى أوروبا وذلك ازداد سوءا بعد هجمات باريس واعتقالات بلجيكا.
ويرى مارجايو أن لابد من اتباع تدابير ملموسة والعمل على مقترحات لتحسين البعد الخارجى للاتحاد الأوروبى فى مكافحة الإرهاب، وكان من بين الأفكار التى وردت فى
الاجتماع إرسال مستشاريين أمنيين للاتحاد الأوروبى.
وكان هناك أيضا اتفاق على ضرورة اتخاذ إجراءات على التواصل، لمنع "التطرف" للرأى العام وأيضا لتحسين العلاقات مع دول العالم الثالث.
وأكد مارجايو أن "الإرهاب لابد من أن يكون له بعدا عسكريا، وإسبانيا جزء من التحالف الذى سيقود إلى هزيمة الإرهاب، ولكن من أهم الوسائل التى لابد من اتباعها
هى محاولة قطع مصادر تمويل الجهات الإرهابية، حيث إن هذا سيكون له أثر كبير على وقف الإرهاب والتنظيمات الإرهابية التى أصبحت تمثل خطرا على العالم".
وقال وزير الخارجية الإسبانى "انظروا لما يحدث فى ليبيا فهذا البلد العربى هو الفناء الخلفى لنا ويمكن أن يكون له آثار سلبية على إسبانيا على التنمية الاقتصادية
لدينا"، كما يجب علينا السيطرة على الحدود المغربية والتحقق من الحدود التركية.
وأضاف "نحن قلقون من مراقبة الحركة الجوية أيضا، فنحن على بعد 13 كلم من المغرب حيث الهجرة غير الشرعية ودخول أشخاص من الممكن بنسبة كبيرة أن يشاركوا فى عمليات
إرهابية".
رئيسة حكومة إندلوسيا الإسبانية تقرر تقوية حكومتها بانتخابات مبكرة
اهتمت الصحف الإسبانية بإعلان رئيسة حكومة أندلوسيا سوزانا دياز، من الحزب الاشتراكى العمالى الإسبانى إمكانية الدعوة للانتخابات فى هذا الأقليم.
وقالت صحيفة إيه بى سى الإسبانية تحت عنوان "دياز تخطط لتنظيم انتخابات فى مارس القادم"، أن رئيسة جهة الأندلس ستقرر فى تاريخ هذه الانتخابات، خلال اجتماع مع
المسئولين الإقليميين لحزبها الاشتراكى العمالى المعارض.
إيه بى سى - 2015-01 - اليوم السابع
وأضافت أن المسئولة الأندلسية تعتبر أن حكومتها "غير مستقرة"، مشيرة إلى أنها تعتزم الدعوة لانتخابات تشريعية فى"22 مارس المقبل".
المصدر :
" اليوم السابع "
تحريراً في :
يوم الأربعاء الموافق 21 يناير 2015
إلى هنا لقاؤنا اليوم
موعدنا يتجدد غداً إن شاء الله
منتظر تعليقاتكم
إنتظروني
تحياتي لكم
دائماً : جريدة ابن النيل المُنَوَّعة معكم في قلب الحدث
سلام عليكم
هذه جولة صحفية عالمية يومية يصحبكم فيها : ابن النيل
يتجول فيها معكم ما بين الصحافة البريطانية والأمريكية والأسبانية
أولًا الصحف البريطانية:
الحكم على مدون تونسى بالحبس عاما لإهانة الجيش..
أوروبا فى حاجة للتواصل مع الدول الإسلامية مع الحفاظ على الحقوق الأساسية..
رجال حزب الله كانوا بالجولان لمنع سقوطها فى يد داعش
الأربعاء، 21 يناير 2015 - 02:30 م
إعداد ريم عبد الحميد ـ إنجى مجدى
الديلى تليجراف: الحكم على مدون تونسى بالسجن عام لإهانة الجيش
- 2015-01 - اليوم السابع
ذكرت الصحيفة أن محكمة عسكرية فى تونس قضت بالسجن عاما بحق مدون معارض. وتوضح أن الناشط التونسى المعارض ياسين إيارى، أدين بإهانة وزير الدفاع وكبار مسئولى
الدولة فى صفحته على الفيسبوك.
وبحسب محامى الدفاع فإن المدون التونسى، الذى عارض نظام الرئيس السابق زين العابدين بن على، أدين بإهانة الجيش فى تونس وحكم عليه بالسجن عاما واحدا.
وأضاف سمير بن عمور، فى تصريحات لوكالة الأسوشيتدبرس، الثلاثاء، نقلتها الصحيفة، أنه تم الحكم غيابيا على موكله ياسين إيارى فى نوفمبر الماضى، ثم أعيدت محاكمته
عندما عاد إلى البلاد فى ديسمبر، قادما من باريس.
ووصف المحامى الحكم بأنه هجوما على حرية التعبير. وتقول الصحيفة البريطانية إن على الرغم من أن تونس تلتزم مسار الانتقال الديمقراطى منذ ثورتها فى أواخر 2010
لكن النشطاء يحذرون من تهديد الحريات.
الجارديان: أوروبا فى حاجة للتواصل مع الدول الإسلامية مع الحفاظ على الحقوق الأساسية
- 2015-01 - اليوم السابع
قالت صحيفة "الجارديان" إن أوروبا فى حاجة للتواصل مع الدول المسلمة بعد هجمات باريس دون أن يكون هذا على حساب الحقوق الأساسية.
وأوضحت الصحيفة فى افتتاحيتها اليوم، إن بعد مرور أسبوعين على هجمات باريس، لا تزال التداعيات الأمنية مستمرة. حيث دعا الرئيس السابق لجهاز المخابرات البريطانية
الخارجية MI6 السير جون سواريز إلى تعاون متجدد بين وكالات الاستخبارات وشركات الإنترنت. فى حين التقى وزارء خارجية الاتحاد الأوروبى من أجل تعزيز التنسيق فى
مكافحة الإرهاب داخل الاتحاد الأوروبى، ودعوا إلى تحالف أقوى مع الدول العربية فى محاربة الشبكات الجهادية. وقالت مسئولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبى
فريديريكا موجرينى إن التهديد ليس فقط ما واجهناه فى باريس ولكنه ينتشر فى أماكن أخرى بالعالم بدءا من الدول المسلمة.
وتابعت الصحيفة قائلة إن التنسيق الأفضل مطلوب بلا شك من أجل إحباط أى هجمات أخرى فى أوروبا حيث ضرب الإرهابيون ثلاث عواصم حتى الآن وهى لندن وباريس ومدريد.
وتؤكد مداهمات مكافحة الإرهاب فى فرنسا وبلجيكا أن التهديد مستمر. فمنفذو هجمات باريس كانت لهم صلات بشبكات فى أنحاء الشرق الأوسط ومنها اليمن. ومن ثم فإن الحاجة
لمشاركة المعلومات الاستخباراتية لمواجهة الجماعات التى تعمل وتتواصل بسهولة عبر الحدود لن يكون هناك جدال حوله.
ومن المنطقى أن تتواصل أوروبا مع الدول العربية، فقد كان أول ضحايا عنف الجهاديين فى العالم العربى، وفى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، استهدف الإرهابيون المسلمون
أولا وقبل كل شىء. ولم يكن مستغربا أن يعلن الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربى استعداد المنظمة لدعم الشركاء الأوروبيين فى التعامل مع الخطر الذى يمتد
للعديد من المناطق.
لكن الصحيفة شددت على ضرورة أن يتجنب هذا التعاون أخطاء الماضى. وقالت إنها ليست حرب حضارات، ولكنها معركة ضد الإيديولوجية الطائفية العنيفة التى وجدت أرضا
خصبة لها فى المجتمعات الأوروبية والمحرومين فى ميادين القتل بالشرق الأوسط. وكانت موغرينى محقة فى قولها إن هذه ليست قضية أوروبا أو الغرب والإسلام. لكن هذه
الجهود بجب أن تعطى الأولوية المناسبة للاحتياطيات والمعايير التى تم سحقها فى الماضى.
الإندبندنت: رجال حزب الله كانوا بالجولان لمنع سقوطها فى يد داعش
- 2015-01 - اليوم السابع
علق الكاتب البريطانى روبرت فيسك على استهداف إسرائيل لحزب الله فى بلدة القنيطرة السورية، وقال فى مقالة اليوم بصحيفة "الإندبندنت" إن هذا الحادث نموذجا للقول
"اضرب أولا، واسأل الأسئلة لاحقا".
وأوضح فيسك أن هجوم الهليكوبتر الإسرائيلية على من يسمونهم "إرهابيين" قرب بلدة القنيطرة يوم الأحد، أزاح الستار عن التعاون بين حزب الله وإيران لمساعدة نظام
الرئيس السورى بشار الأسد فى دمشق.
وأشار إلى أن جنازات مقاتلى حزب الله تكون عاطفية بقدر ما تكون أشبه مسيرات النصر، وفى الفكر الشيعى قد تكون على نفس القدر من الأهمية، وبعد الجنازة الضخمة
لعماد مغنية فى الضاحية الجنوبية لبيروت فى عام 2008 عقب اغتياله على يد إسرائيل، فإن نجله جهاد ورفاقه الذين قتلوا فى الغارة الإسرائيلية تلقوا يوم الاثنين
تحية الشرف المناسبة والتحدى الذى يحدد نهج حزب الله فى مقاومة إسرائيل. لكننا لا نعرف ما كان الجنرال الإيرانى محمد على اللهدادى ورفاقه من حزب الله فى هذه
البلدة السورية الصغيرة.
ووفقا للحرس الثورى الإيرانى، فإن الجنرال اللهدادى كان فى مهمة استطلاع ميدانية ويساعد الحكومة السورية على قتال الإرهابيين السلفيين التكفيريين، وهو نفس نهج
حزب الله حتى مع إدعاء الإسرائيليين أنهم كانوا جميعا إرهابيين. وبعد كل شىء، لو كان الإسرائيليين قتلوا سبعة من قادة داعش، لوصفوهم بالإرهابيين، على الرغم
من أن داعش كان سيحب أن يقتل الجنرال الإيرانى ورجال حزب الله.
ويتابع فيسك قائلا: بالنسبة للإسرائيليين والأمريكيين، فإن داعش وأعدائها إيران وحزب الله هما من نفس فئة الأشرار. بينما لم يكن الأسد هدفا لمثل هذا الازدراء
خلال الأشهر القليلة الماضية. أم الإرهابيين السلفيين التكفريين الذين تحدث عنهم الحرس الثورى، فهم عملاء داعش والنصرة والقاعدة. ونظرا لوجود ألفين من رجال
الحرس الثورى الإيرانى فى سوريا ومجندين من الشيعة الأفغان فى صفوف قوات الأسد، والذين يؤكد فيسك أنه شاهدهم بنفسه، ناهيك عن آلاف من رجال حزب الله الذين حاربوا
لصالح الأسد وقتلوا، فيمكن أن نفترض بشكل مطمئن أن الجنرال الإيرانى ورجال حزب الله كانوا يحاولون الحفاظ على سفوح الجولان بعيدا عن داعش وفى متناول أيدى الأسد.
ويمضى فيسك قائلا: هناك خلاف حول ما إذا كانوا يستطلعون المنطقة بهدف شن هجمات على إسرائيل. فقد كان أمامهم ما يكفى من القتال فى الوقت الراهن، لكن الجولان
المحتلة هى فى الواقع جزء من السيادة السورية، وليس من الصعب رؤية كيف يرغب حزب الله فى المستقبل أن يمدوا مقاومتهم من لبنان إلى الجولان.
ثانيًا الصحف الأمريكية:
أوباما أبدى ثقة كبيرة فى خطاب حالة الاتحاد وظهر متحديا لخصومه..
حكومة هادى معيبة لكن غيابه ضربة لجهود مكافحة "القاعدة"..
محللة بمجموعة الأزمات الدولية: بعض مطالب الحوثيين "مشروعة"
الأربعاء، 21 يناير 2015 - 12:58 م
إعداد ريم عبد الحميد ـ إنجى مجدى
واشنطن بوست:أوباما أبدى ثقة كبيرة فى خطاب حالة الاتحاد وظهر ساخرا ومتحديا لخصومه الجمهوريين
اهتمت صحيفة "واشنطن بوست" بشكل واسع بخطاب حالة الاتحاد الذى ألقاه رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما أمس، الثلاثاء، وقالت إن الخطاب شهد دعوة إلى إصلاح
الضرائب ومحاربة الإرهاب. وتنوعت التعليقات بالصحيفة ما بين ثناء على الخطاب، وهو تقليد سنوى أمريكى منذ عشرات السنين، وبين انتقادات لإخفاقه فى الحديث عن قضايا
معينة.
واشنطن بوست- 2015-01 - اليوم السابع
ففى تعليق كتبه كريس سيليزا، قال إن الرئيس، الذى خسر حزبه قبل شهرين فى انتخابات التجديد النصفى للكونجرس بسبب عدم شعبيته على صعيد البلاد أظهر خلال الخطاب
ثقة كبيرة.
فمنذ بداية الخطاب وحتى نهايته، كان أوباما شديد الثقة ومتحديا، بل وحتى ساخرا من الجمهوريين فى كل منعطف. فعند حديثه عن الاقتصاد، تحول إلى الجمهوريين الذين
رفضوا أن يقدموا حفاوة بالغة فى رمزية خطاب حالة الاتحاد الكلاسيكى، وقال: "هذا خبر سار أيها الناس". وفيما يتعلق بكوبا، تحدى أوباما من اختلفوا مع سياسات إدارته
قائلا: "عندما لا ينجح ما كنت تفعله على مدار 50 عاما، فإن الوقت قد حان لتجرب شىء جديد".
وتابع سيلزا قائلا إن لهجة أوباما وسلوكه العام، أكثر من مجرد الكلمات المكتوبة على الورق، كان يوحى بالثقة المطلقة. فكان يغمز ويضحك على "مزحاته". وقد غضب
أوباما بشكل واضح من تصفيق الجمهوريين الساخر لتكراره نهج "لقد أدرت حملتى الأخيرة" فأضاف فى لحظة صراحة نادرة قائلا: "أعلم لأننى قد فزت فى كليهما".
وتابع الكاتب قائلا إن أوباما يشعر بشكل واضح تماما بإحساس المهمة المتجددة، وهو ما دعمه تعزيز وضع الاقتصاد واستطلاعات الرأى التى تظهر ثقة متنامية لدى الأمريكيين.
وظهر أوباما بنفس الشكل الذى بدا عليه فى المؤتمر الصحفى فى نهاية العام الماضى عندما رفض إلى حد كبير منتقديه من الجمهوريين.
وفى تقرير آخر كتبته جوليت إيلبيرين، قالت إن أوباما الذى زاد قوته الاقتصاد القوى وسلسلة من المبادرات الأخيرة، أوضح خلال خطاب حالة الاتحاد أنه ملتزما بتعزيز
الإرث الليبرالى ويهدف إلى إعادة صياغة النقاش الأوسع حول ما يشكل النجاح الامريكى. وفى سادس خطاب يلقيه حول حالة الاتحاد، احتفل أوباما بالعديد من السياسات
الأكثر طموحا وتقدميا والتى نفذها خلال فترة وجيزة بعد توليه المنصب، ودعا إلى مزيد من التحرك الحكومى فى مجالات الاقتصاد والبحث العلمى والبنى التحتية والتعليم
والبيئة.
حيث قال أوباما: "فى هذه اللحطة فى ظل اقتصاد متنامى وتقلص العجز وتعزيز إنتاج الطاقة، نهضنا من الركود أحرارا فى كتابة مستقبلنا أكثر من أى دولة أخرى على الأرض.
ويتوقف الأمر علينا الآن لاختيار من نريده على مدار الخمسة عشر عاما المقبلة ولعقود قادمة".
لكن الصحيفة انتقدت تناول أوباما لقضية الإرهاب فى خطابه، وقالت إنه التزم الصمت بشكل مثير للاستغراب حول هذه القضية.
وكتب دانا ميلبانك يقول إن وينستون تشرشل، رئيس وزراء بريطانيا الأسبق، كتب فى عام 1938 "بينما كانت إنجلترا نائمة" عن فشل بريطانيا فى الاستعداد للتهديد النازى.
وأضاف: دعونا نأمل أنه عندما يتم كتابة تاريخ هذه اللحظة ألا يعاد تناول خطاب حالة الاتحاد لعالم 2015 تحت عنوان "عندما كانت أمريكا نائمة".
وتابع الكاتب انتقاداته قائلا إن منذ هجمات سبتمبر الإرهابية عام 2001، لم يكن هناك هذا الغياب الشديد للصلة بين ما تركز عليه أمريكا وحالة العالم. ومع تعدد
التهديدات فى الشرق الأوسط وأوروبا، كان خطاب أوباما أمس فى رسالته السنوية أمام الكونجرس مقتصرا على الشأن الداخلى.
وعدد الكاتب التهديدات والحوادث الإرهابية التى شهدها العالم فى الفترة الأخيرة، وقال إنه برغم كثرتها فى إن خطاب حالة الاتحاد، وفيما يتعلق بمحاربة التهديد
الإرهابى فى أمريكا، لم يكن مكترثا.
ضعف موقف الرئيس اليمنى يضع واشنطن فى مأزق
واشنطن بوست- 2015-01 - اليوم السابع
قالت صحيفة "واشنطن بوست" إن اقتحام الحوثيين للقصر الرئاسى فى اليمن ومحاصرة مقر إقامة الرئيس عبد ربه منصور هو استعراض للقوة هدد بالإطاحة بالحكومة التى كانت
حليفة رئيسية لأمريكا فى المعركة ضد القاعدة.
واعتبرت الصحيفة أن الهجوم الشيعى الذى نفذه الحوثيون، والذين يعتقد أنهم مدعومون من إيران، يمثل انتكاسة كبيرة لمنصور هادى. وبينما نجا الرئيس اليمنى من الحادث،
إلا أن قائد انقلاب الحوثيين حذر من أن الهجوم ليس له سقف ما لم ينفذ الرئيس خطط تضمن مزيد من السلطة لهم.
ورأت الصحيفة أن انهيار الحكومة قد يلقى باليمن فى حرب أهلية كاملة، ويهدد بتفككها مثل سوريا وهو ما يخشى الكثيرون أن يتم استغلاله من قبل الجماعات المتطرفة
مثل القاعدة.حيث يتواجد أقوى فرع للتنظيم الإرهابى فى "القاعدة فى شبه الجزيرة العربية" فى اليمن.
وتوقعت الصحيفة أن يمثل موقف منصور هادى الضعيف مشكلة لواشنطن التى كانت تعتمد بشدة على الجنرال السابق للتعاون فى تنفيذ هجمات الطائرات بدون طيار التى تستهدف
القاعدة. وكان الحوثيون معارضين بشدة للحكومة الأمريكية. ولم يتضح على الفور ما إذا كان المتمردون الشيعة سيجبرون الريس اليمنى على وقف الهجمات حيث يعتبر الحوثيون
القاعدة عدوا لهم.
ويقول البعض فى اليمن إن الرئيس السابق على عبد الله صالح يستغل علاقته مع الجيش فى اليمن لتقويض الرئيس الحالى. ويقولن إنه يتآمر مع الحوثيين الذين تقدموا
بشكل ثابت فى الجنوب ويسيطرون الآن على عواصم تسع محافظات.
نيويورك تايمز: محللة بمجموعة الأزمات الدولية: بعض مطالب الحوثيين "مشروعة"
قالت صحيفة نيويورك تايمز إن سيطرة المتمردون الحوثيون على قصر الرئاسة والاشتباكات مع الحرس الرئاسى، الثلاثاء، يشكل تصعيدا فى الأزمة التى تتخذ منحنى عنيفا
والتى تقبض على البلاد منذ أيام، مما يثير مخاوف بانقلاب فى واحدة من أكثر دول العالم العربى فقرا ونقصا أمنيا.
نيويورك تايمز- 2015-01 - اليوم السابع
وتشير الصحيفة الأمريكية، الأربعاء، أن بينما كان يعتقد أن الرئيس عبد الربه منصور هادى، الحليف الرئيسى للولايات المتحدة فى مكافحة الإرهاب فى المنطقة، يوجد
فى العاصمة صنعاء فإنه غير معروف مكانه تحديدا. ولم يعلن الرئيس اليمنى أى بيانات عامة مع تصاعد القتال، على الرغم من أن قادة الحوثيين يؤكدون أنه آمن فى منزله.
وقال عبد المالك الحوثى، أحد أبرز قيادات الحوثيين الشيعة، فى كلمة بالتلفزيون اليمنى، أمس الثلاثاء، إن تقدم مقاتليه هو رسالة تحذيرية لهادى حتى يعمل على التغييرات
السياسية المطلوبة وليس محاولة للإطاحة به. لكن ما لم يستجب الرئيس فإنه جميع الإجراءات الضرورية ستكون مفتوحة أمامهم.
وتقول الصحيفة أن تصاعد حدة الأزمة فى اليمن زادت على نحو خاص القلق داخل الإدارة الأمريكية لأنه البلد الخليجى الفقير يمثل ملجأ معقل لتنظيم القاعدة الإرهابى،
الذى أعلن مؤخرا مسئوليته عن عدد من الهجمات ومن بيتها الهجوم القاتل على صحيفة شارلى إبدو، فى باريس، والذى أسفر عن مقتل 12 شخصا أوائل الشهر الجارى.
وطالب الحوثيين الرئيس هادى بعدد من الإصلاحات السياسية والاقتصادية، ومن بينها تصحيح الهيئة الوطنية لصياغة الدستور وإعادة النظر فى مسودة الدستور، فضلا عن
استيعابهم فى جميع مؤسسات الدولة. وتقول أبريل لونجلى، المحللة البارزة فى مجموعة الأزمات الدولية، التى تقيم حاليا فى صنعاء، أن بعض مطالب الحوثيين "مشروعة"
إلى حد ما.
وتضيف لونجلى: "إن الوسائل التى استخدموها لتنفيذ مطالبهم تأتى بنتائج عكسية"، مشيرة إلى أن استخدام القوة للحصول على ما يرغبون خلق سيناريو يحمل انهيار للدولة.
وفى واشنطن، وصف مسئول استخباراتى التطورات فى اليمن بأنها خطيرة جدا، على الرغم من تأكيده عدم وجود أى خطر على موظفى السفارة الأمريكية أو أى عملية إجلاء وشيكة.
فورين بوليسى : حكومة هادى معيبة لكن غيابه ضربة لجهود مكافحة "القاعدة"
قالت مجلة فورين بوليسى إن اختفاء الرئيس عبد ربه منصور هادى عن المشهد فى اليمن، يمثل ضربه للجهود الأمريكية لمكافحة الإرهاب فى الشرق الأوسط. فطالما ما استشهد
الرئيس الأمريكى باراك أوباما بالحملة على الإرهاب فى اليمن كمثال ناجح لنهج القوى الناعمة فى مكافحة الإرهاب.
فورين بوليسى- 2015-01 - اليوم السابع
وتشير المجلة الأمريكية، الأربعاء، إلى أن حكومة الرئيس هادى معيبة لكنها تمثل حليف ثابت نسبيا للولايات المتحدة فى الحرب ضد تنظيم القاعدة فى جزيرة العرب،
التنظيم الذى أعلن مسئوليته مؤخرا عن الهجوم على مجلة شارلى إبدو الساخرة فى باريس.
وحصلت اليمن على ما مجموعة 1.4 مليار دولار مساعدات من وزارة الخارجية الأمريكية والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية فى الفترة بين 2009-2014. وخلال تلك الفترة
نفسها تلقت البلد الخليجى الفقير 370 مليون دولار من البنتاجون.
ويسيطر الحوثيون الشيعة على القصر الرئاسى والتليفزيون اليمنى منذ الاثنين الماضى، فى تصعيد للوضع فى البلاد، وهو ما يعتبره المراقبون فى واشنطن ملامح انقلاب
على الرئيس المنتخب. ومع ذلك لم تذكر الإدارة الأمريكية حتى الآن هذا الوصف للتحركات الأخيرة للمتمردين الحوثيين.
وتشير الصحيفة أن رفض إدارة أوباما وصف الأمر بالانقلاب يعود إلى نفس السبب الذى يتعلق بمصر عندما تمت الإطاحة بالرئيس الإخوانى محمد مرسى، إذ أن القانون الأمريكى
يتطلب تعليق المساعدات الخارجية فى حالة الانقلاب. وهو ما تريد الإدارة الأمريكية تجنبه بالنظر إلى ما هو مقرر من إرساله من مساعدات عسكرية وأمنية بقيمة 232
مليون دولار هذا العام، لدعم البلاد.
ثالثًا الصحافة الإسبانية:
أوباما يتحدى الكونجرس فى حقوق الطبقة المتوسطة..
إسبانيا تدعو الاتحاد الأوروبى لاجتماع طارئ لمكافحة الإرهاب..
رئيسة حكومة إندلوسيا الإسبانية تقرر تقوية حكومتها بانتخابات مبكرة (تحديث)
الأربعاء، 21 يناير 2015 - 12:39 م
إعداد-فاطمة شوقى
أوباما يتحدى الكونجرس بالحد من عدم المساواة فى الولايات المتحدة الأمريكية.. ويرغب فى التأثير على الملايين من الأمريكيين بتحدثه عن تحسين الحالة الاقتصادية
والأجور
سلطت صحيفة الباييس الإسبانية الضوء على خطاب الرئيس الأمريكى باراك أوباما الذى اعتاد أن يلقيه بين يناير، وفبراير فى جلسة موحدة للكونجرس لشرح سياساته التى
سينتهجها خلال العام، كما يطلب خلاله من الكونجرس بإصدار التشريعات التى يتطلبها تنفيذ تلك السياسات، وقالت تحت عنوان "أوباما يتحدى الكونجرس" إن بلاده تواجه
مشكلة متمثلة فى تقوية الطبقة الوسطى عن طريق زيادة الضريبة على الأثرياء، ولذلك فإن أوباما تحدى الكونجرس من خلال طلبه بالحد من عدم المساواة فى الولايات المتحدة،
وخفض الضرائب وتحسين الأجور فى المستقبل.
وأشارت الصحيفة إلى أن أوباما يرغب من خلال حديثه عن الحالة الاقتصادية الأمريكية والتركيز على التحسينات التى يتوجب فعلها التأثير بالإيجاب على الملايين من
الأمريكيين واستعادة نبض الديمقراطيين.
وأشارت الصحيفة إلى أن الفكرة تقوم على زيادة معدلات الضرائب على الدخل لكبار الأغنياء من 23.8 % إلى 28 %، كما دعا إلى خلق وظائف جديدة بدلا من زيادة الانفاق
الحكومى، وقال أوباما إن "الولايات المتحدة استطاعت توفير وظائف لمواطنيها منذ عام 2010 أكثر مما حققته أوروبا واليابان وكل الاقتصاديات المتقدمة مجتمعة".
ودعا أوباما الجمهوريين إلى العمل معا وكسر ما سماه "سياسة المواجهة التقليدية القديمة"، من أجل الارتفاع بالطبقة الوسطى بفرض ضرائب أكثر على الأغنياء وعلى
الصفقات التجارية.
ودعا أوباما إلى "اختيار كيف نريد أن نكون خلال الـ15 عاما القادمة"، وأشار إلى النجاحات الاقتصادية التى تحققت خلال فترة حكمه، وقال إن سياسته المسماة "اقتصاديات
الطبقة الوسطى" قادرة على النجاح والاستمرار.
الباييس- 2015-01 - اليوم السابع
وقال أوباما إن صادرات الولايات المتحدة قد ارتفعت إلى أفضل مستوياتها، كما انخفض عجز الموازنة بمقدار الثلثين، إلا أنه حذر من أن الصين تريد التحكم فى صادرات
أكثر مناطق العالم نموا. طلب من الحزبين الجمهورى والديمقراطى منحه الصلاحيات التجارية لحماية مصالح العمال الأمريكيين، وقال أوباما: "بفضل انخفاض أسعار الغاز
وارتفاع مستويات الوقود، فإن الأسر العادية بوسعها أن توفر مبلغ 750 دولار من تكاليف الطاقة".
وأكد الرئيس الأمريكى أن الخوف من المسلمين أمر مرفوض فى القيم الأمريكية، رافضا الأفكار "النمطية العدائية" عن المسلمين، ومعتبرا كذلك عودة ظهور معاداة السامية
أمرا مؤسفا، وقال فى خطابه عن الوضع فى البلاد "كأمريكيين، نحترم الكرامة الإنسانية، ولهذا السبب نقول إننا ضد بعث العداء المؤسف للسامية فى بعض أرجاء العالم.
ولهذا السبب نواصل رفضنا للسلوك المكرر المهين ضد المسلمين الذين يقاسمنا القسم الأكبر منهم التزامنا بالسلام".
وأكد استمرار الولايات المتحدة بمحاربة الإرهاب أينما وجد فى العالم "سنواصل طرد الإرهابيين وتدمير شبكاتهم ونحتفظ لنفسنا بحق الرد من طرف واحد وكما فعلنا ولم
نتوقف منذ انتخبت للقضاء على الإرهابيين الذين يمثلون تهديدا مباشرا لنا ولحلفائنا".
اسبانيا تدعو الاتحاد الأوروبى لعقد اجتماع طارئ لمساعدة الدول العربية لمكافحة الإرهاب
أكد وزير الخارجية الإسبانى خوسيه مانويل جارثيا مارجايو أن "الإرهاب أصبح التحدى الأكبر للمجتمع الدولى وبالتالى فى الاتحاد الأوروبى، لدرجة أن الإرهاب أصبح
مصدر قلق كبير للدول الأعضاء ولذلك فلابد من تخصيص العديد من الاجتماعات فى محاولة لإيجاد استيراتيجية شاملة لمواجهة هذا الموقف"، ودعا إلى عقد اجتماع طارئ
فى مدريد ولكنه لم يحدد موعد هذا الاجتماع.
ووفقا لصحيفة الموندو الإسبانية فقد أضاف مارجايو "يجب علينا أن نعثر على استيراتيجية عالمية مشتركة من قبل الاتجاه الأوروبى التى يمكن أن تكون مشتركى مع حلفاء
الناتو والمجتمع الدولى ، لأن ذلك الإرهاب سيؤثر علينا جميعا والجرائم التى تؤثر على حرية التعبير وتقوض التسامح الدينى وهذا يعتبر ضد الركائز التى يستند عليها
مجتمعنا".
الموندو - 2015-01 - اليوم السابع
وأوضحت الصحيفة أن مارجايو كان اتفق مع باقى وزراء خارجية الاتحاد الأوروبى فى اجتماع وزراء الخارجية ببروكسيل الاثنيين الماضى على الضرورة الملحة للبحث عن
أشكال جديدة من التعاون الأمنى مع العرب لوقف تقدم الشبكات الجهادية فى أوروبا وذلك ازداد سوءا بعد هجمات باريس واعتقالات بلجيكا.
ويرى مارجايو أن لابد من اتباع تدابير ملموسة والعمل على مقترحات لتحسين البعد الخارجى للاتحاد الأوروبى فى مكافحة الإرهاب، وكان من بين الأفكار التى وردت فى
الاجتماع إرسال مستشاريين أمنيين للاتحاد الأوروبى.
وكان هناك أيضا اتفاق على ضرورة اتخاذ إجراءات على التواصل، لمنع "التطرف" للرأى العام وأيضا لتحسين العلاقات مع دول العالم الثالث.
وأكد مارجايو أن "الإرهاب لابد من أن يكون له بعدا عسكريا، وإسبانيا جزء من التحالف الذى سيقود إلى هزيمة الإرهاب، ولكن من أهم الوسائل التى لابد من اتباعها
هى محاولة قطع مصادر تمويل الجهات الإرهابية، حيث إن هذا سيكون له أثر كبير على وقف الإرهاب والتنظيمات الإرهابية التى أصبحت تمثل خطرا على العالم".
وقال وزير الخارجية الإسبانى "انظروا لما يحدث فى ليبيا فهذا البلد العربى هو الفناء الخلفى لنا ويمكن أن يكون له آثار سلبية على إسبانيا على التنمية الاقتصادية
لدينا"، كما يجب علينا السيطرة على الحدود المغربية والتحقق من الحدود التركية.
وأضاف "نحن قلقون من مراقبة الحركة الجوية أيضا، فنحن على بعد 13 كلم من المغرب حيث الهجرة غير الشرعية ودخول أشخاص من الممكن بنسبة كبيرة أن يشاركوا فى عمليات
إرهابية".
رئيسة حكومة إندلوسيا الإسبانية تقرر تقوية حكومتها بانتخابات مبكرة
اهتمت الصحف الإسبانية بإعلان رئيسة حكومة أندلوسيا سوزانا دياز، من الحزب الاشتراكى العمالى الإسبانى إمكانية الدعوة للانتخابات فى هذا الأقليم.
وقالت صحيفة إيه بى سى الإسبانية تحت عنوان "دياز تخطط لتنظيم انتخابات فى مارس القادم"، أن رئيسة جهة الأندلس ستقرر فى تاريخ هذه الانتخابات، خلال اجتماع مع
المسئولين الإقليميين لحزبها الاشتراكى العمالى المعارض.
إيه بى سى - 2015-01 - اليوم السابع
وأضافت أن المسئولة الأندلسية تعتبر أن حكومتها "غير مستقرة"، مشيرة إلى أنها تعتزم الدعوة لانتخابات تشريعية فى"22 مارس المقبل".
المصدر :
" اليوم السابع "
تحريراً في :
يوم الأربعاء الموافق 21 يناير 2015
إلى هنا لقاؤنا اليوم
موعدنا يتجدد غداً إن شاء الله
منتظر تعليقاتكم
إنتظروني
تحياتي لكم
دائماً : جريدة ابن النيل المُنَوَّعة معكم في قلب الحدث
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق